مدرسة تفتح أبوابها لطفلة واحدة فقط

مدرسة تفتح أبوابها لطفلة واحدة فقط

مدرسة تفتح أبوابها لطفلة واحدة فقط

تقضي طفلة صغيرة من إنجلترا تبلغ 10 سنوات من عمرها، سنوات حياتها الدراسية وحيدةً في مدرسة لا تزال أبوابها مفتوحة من أجلها فقط.


إذ تلعب الطفلة لوحدها في فترة الاستراحة وتتناول غذاءها مع طاقم الموظفين وتحظى باهتمامهم وهم الذين يحضرون إلى المدرسة من أجلها فقط.

وتدرس الطالبة في الصف السادس منهجاً كاملاً في قاعات فصولٍ دراسية مُزيَّنة كانت في السابق تمتلئ بالأطفال.

ويوجد بالمدرسة أستاذ بدوامٍ كامل، ومديرة مدرسة بدوامٍ جزئي، إلى جانب أساتذة مساعدين وموظف استقبال ، مقابل وجود هذه الطالبة لوحدها فقط، وفقاً لما ذكرته صحيفة ديلي ميل البريطانية السبت 29 سبتمبر 2017.

وتشير الصحيفة إلى أنه في الفصل الدراسي السابق، كان يوجد 42 طفلاً في المرحلة الابتدائية. لكن حينما أُبلِغ الآباء في جوان الماضي بأنَّ السلطات المحلية ترغب في إغلاق المدرسة الريفية التي تقابل بعض الصعوبات، قرَّر 41 منهم الانتقال إلى مدرسةٍ أخرى من أجل بداية العام الدراسي الجديد، مقابل إصرار والدا الطفلة على البقاء.

وحدث هذا الأمر الغريب في حضانة ومدرسة إنغز كوميونيتي الابتدائية في مدينة سكيبتون بمقاطعة نورث يوركشاير في إنجلتر نتيجة لخطط إغلاق المدرسة في ديسمبر الماضي.

ورغم بقاء الطفلة وحيدة في المدرسة، بدا والدها وهو رجلٌ متزوج في الثلاثينيات من عمره ولديه طفلة رضيعة أخرى، غير قلق من أن ابنته تدرس لوحدها.

وذكرت الصحيفة البريطانية أنه في شهر أكتوبر القادم على الأرجح سيؤكِّد مجلس مقاطعة نورث يوركشاير في اجتماعٍ له على أنَّ المدرسة ستُغلَق نهائيا في موفى العام الدراسي.