إندونيسيا: إجبار شعب أورانج ريمبا على إعتناق الدين الإسلامي (صور)

إندونيسيا: إجبار شعب أورانج ريمبا على إعتناق الدين الإسلامي (صور)

إندونيسيا: إجبار شعب أورانج ريمبا على إعتناق الدين الإسلامي (صور)

أجبرت جهات رسمية أندونسية شعب أورانج ريمبا أو شعب الأدغال الذي يعيش في غابات سومطرة الممطرة في إندونيسيا، لترك دينه وإعتناق دين الإسلام.


ومنذ 3 أشهر تحولت 58 أسرة تشكل قبيلة سيليتاي من شعب أورانج ريمبا للإسلام، حيث تم جمعهم وشحنهم في حافلات إلى مدينة جامبي القريبة و قدمت لهم ملابس وسجاجيد صلاة.

ولا تعترف الدولة الاندونسية بدينهم ولا بطريقة حياتهم، كما تعمد إلى حرق غاباتهم ليحل محلها مزارع نخيل الزيت، حيث اضطر الكثيرون للتحول للإسلام للبقاء على قيد الحياة.

ويعيش نحو 3 آلاف من الأورانج ريمبا في وسط سومطرة.

كما تسعى السلطات الأمنية الأندونسية لمراقبة شعب الأدغال لأنهم لا يستوعبون وفق ما ذكره أحد الضباط لمفهوم السرقة، فإذا شاهدوا فاكهة على الأشجار يعتقدون أن بوسعهم أخذها ولكن شخصا ما زرعها كما أنهم يقومون بصيد وتناول الخنازير البرية الشي الذي خلق توترا اجتماعيا لدى مسلمي المنطقة.

وتساعد جماعة جبهة المدافعين عن الإسلام، التي يواجه زعيمها اتهامات بإثارة العنف الديني، في تسهيل عملية التحول.

وظل معهم الأستاذ ريحان، من جماعة هداية الله الدعوية الإسلامية، للتيقن من ممارسة الدين الجديد وأنهم يركزون حاليا على الأطفال، لأنه من السهل تحويلهم فعقولهم ليست مليئة بأشياء أخرى.

كما أكد أنه كانوا قبل دخولهم الإسلام يؤمنون بالأرواح وعندما كان أحدهم يموت لم يكونوا يدفنونه كانوا فقط يتركون الجثمان في الغابة.

ويقول بوتيت مانونرونغ عالم الأنثروبولوجيا الذي عاش وسطهم سنوات عديدة :" أن الأغلبية المسلمة في المناطق المحيطة تطلق على شعب الأورانج ريمبا اسم كوبو وتعني أنهم قذرون للغاية ومقززون لدرجة لا تستطيع النظر إليهم".

وأضاف قائلا: "كذلك كوبو تعني البدائي والغبي وذو الرائحة الكريهة، والذي ينتمي لمرحلة قبل الآدمية، فالناس يقولون إن تطور هؤلاء لم يكتمل".

وكل عام يقوم أصحاب الأراضي بإضرام النيران في الغابات ليحل محلها مزارع نخيل الزيت، مما أثر سلبا على نحو نصف مليون شخص تعرضوا للدخان السام الناتج عن النيران، ولقي العشرات حتفهم جراء مشاكل في التنفس.

وتقول رئيسة تحالف الشعوب الأصلية في إندونيسيا: " لقد كنا هنا قبل أن يأتي الدين الجديد، ولكنهم يحكموننا الآن ويريدون إخلاء هذا البلد منا وعلينا أن نقاتل حتى لا يتحقق ذلك" وبينت أن الأورانج ريمبا من أكثر القبائل الأصلية في إندونيسيا عرضة للانقراض.

ويحاول الأورانج ريمبا تسجيل الغابة باعتبارها أرض الأجداد بعد الحكم التاريخي الذي صدر لصالحهم عام 2013 والذي أكد حق الشعب الأصلي في الغابة والتي عاش فيها لقرون.