في تونس وفي دول أخرى ...عطل مفاجئ يضرب فيسبوك

في تونس وفي دول أخرى ...عطل مفاجئ يضرب فيسبوك

في تونس وفي دول أخرى ...عطل مفاجئ يضرب فيسبوك

تعرض موقع التواصل الإجتماعي ''فيسبوك'' منذ صباح اليوم الجمعة 22 فيفيري 2019، إلى عطل مفاجئ حيث لم يتمكن المستخدمون من الوصول إلى حساباتهم، وأحيانا إلى الموقع ككل.


وبدات الشكيات بالتهاطل حول العُطل، صباح الجمعة بتوقيت نيويورك، فيما أظهرت مواقع مختصة، أن المناطق الأكثر تضررًا هي مدن الجنوب الشرقي للولايات المتحدة، وبلجيكا وهولندا، وجمهورية التشيك وتشيلي، والبرازيل وتونس.

وأبلغ مستخدمو الموقع عن مشاكل واجهتهم، عند محاولة الوصول إلى حساباتهم في عدة مناطق، هي الولايات المتحدة ودول في أمريكا الجنوبية، وتونس، وبعض دول أوروبا، حسب ''سكاي نيوز''.

وقال المستخدمون، إنهم واجهوا ''صفحات فارغة'' عندما حاولوا الدخول إلى حساباتهم، وبقيت الصفحة ''بيضاء'' دون أي من محتويات الموقع.

وجاءت 50% من الشكاوى لتؤكد، أن المستخدمين واجهوا صفحات ''فارغة'' عند محاولة دخول الموقع، بينما قال ثلث المشتكين إنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى حساباتهم.

وعلى مدار أشهر، تلقى موقع ''فيسبوك'' ضربات قوية متتالية؛ بسبب ''فضائح'' بشأن خصوصية المستخدمين، آخرها إعلان الشركة العملاقة أن بياناتهم، بل رسائلهم الخاصة، تتاح لأكثر من 150 شركة.

وبعد توالي فضائح شبكة التواصل الاجتماعي، الأوسع انتشارا على مستوى العالم، بات من الضروري طرح السؤال المهم: ماذا يعرف عنك «فيسبوك» بالتحديد؟

مع كشف التقارير، امتلاك ونشر فيسبوك «معلومات عن المستخدمين»، يتساءل الكثيرون عن القوام الحقيقي للمعلومات التي يمتلكها الموقع، وما يمكن أن يفعله بها.

ووفقًا لموقع ''سي بي سي''، يمتلك ''فيسبوك'' عنك المعلومات التي تسجلها أنت على الموقع بنفسك، مثل البريد الإلكتروني، والأصدقاء، ورقم الهاتف، ومكان العمل والسكن.

لكن البيانات لا تقتصر على هذه المعلومات ''البسيطة''، فالأمر أكثر تعقيدًا مما تتخيل؛ لأن ''فيسبوك'' لديه معلومات لم تكشف عنها مطلقًا.

ويقول خبير الخصوصية والتكنولوجيا، أشكان سلطاني، إن ''فيسبوك'' يتبع تحركاتك على الموقع حتى دون نقر أي شيء، فقد يقوم باحتساب مدة مكوثك لقراءة شيء معين على الموقع، ويخزنها كبيانات خاصة بك.

كما يسجل الموقع جميع الأماكن التي تزورها، بمساعدة برنامج ''جي بي إس''، يتتبع موقعك أينما ذهبت، وفقًا لسلطاني.

وقال ديفيد فلاديك، الذي كان يدير مكتب حماية المستهلك في لجنة التجارة الفيدرالية لصحيفة ''نيويورك تايمز''، إن ''ما فعله فيسبوك يُعطي طرفًا ثالثًا الحق في جمع المعلومات الشخصية عنك، دون إبلاغك، أو الموافقة عليها''.