سوق الأزياء الإسلامية يكتسح العالم

سوق الأزياء الإسلامية يكتسح العالم

سوق الأزياء الإسلامية يكتسح العالم

كشف تقرير جديد صادر عن شركة التسويق والاستشارات الأمريكية، جراند فيو ريسيرش، أنه من المتوقع أن تزداد النفقات المتعلقة بسوق الأزياء الإسلامية بشكل كبير حيث ستبلغ 88.35 مليار دولار بحلول عام 2025.


وقالت الشركة في عام 2017، مثلت هذه الملابس 70.9٪ من السوق، من حيث الدخل، مع تزايد الطلب على العبايات والثياب والملابس الدينية التي تحظى بشعبية في البلدان التي بها عدد كبير من السكان المسلمين.

وأوضحت صحيفة ''le360'' الناطقة بالفرنسية، أنه بحسب ''جراند فيو''، بحلول عام 2025، من المتوقع أن ترتفع مبيعات البرقع والنقاب بنسبة 5.4٪ بسبب الطلب القوي على هذه الملابس في العديد من الدول كالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والعراق.

وفي تفسيرها لهذا الطلب المتزايد على الأزياء الإسلامية، أشارت دراسة الشركة إلى أن الأزياء الإسلامية في الواقع أصبحت ضمن اهتمامات ماركات الأزياء العالمية متعددة الجنسيات، مثل تومي هيلفيغر، ودولتشي آند غابانا أو دكني.

وقالت إن الكثير من ماركات الأزياء الغربية تمكنت من التكيف مع متطلبات السكان المسلمين الذين تزداد نفقاتهم كل عام على نمط الحياة وشراء الملابس، ومن بينهم جيل الشاب، الذي لم يتم استبعاده، وذلك بفضل العلامات التجارية مثل هاوس أوف فريزر، ماركس أند سبنسر، آب، وإتش أند أم.

تجدر الإشارة أيضًا إلى أن الشعبية المتزايدة للأزياء الإسلامية في عالم الرياضة وتعديل القواعد المتعلقة بالملابس الرياضية في المسابقات الدولية، يمهدان الطريق لنجاح متزايد لهذه الأزياء.

كما أن عامل النمو الآخر في هذا السوق هو منصات التجارة الإلكترونية، التي تتكيف أكثر وأكثر مع هذا الطلب القوي، وتعمل في الوقت نفسه على تخفيف قيود المدفوعات والخدمات اللوجستية عبر الإنترنت.

وأكدت الدراسة أنه بالإضافة إلى ذلك، فإن ظهور صناعة نسيج قوية ومربحة للغاية في بلدان مثل ماليزيا وإندونيسيا، يبرز كبديل لسوق الموضة الغربي الحديث.

يشار إلى أن الأزياء الإسلامية المحتشمة باتت تعرف رواجًا كبيرًا في الغرب، وتحظى باهتمام بالغ لدى مصممي الأزياء، سعيا وراء جني الأرباح الطائلة، ولم يعد من المستغرب رؤية عارضات محجبات على أغلفة مجلات الترويج مثل فوغ، أو إقامة عرض للمبدعات المسلمات.