سليم الغربي..عندما تلتقي الفنون الجميلة بخزف نابل

سليم الغربي..عندما تلتقي الفنون الجميلة بخزف نابل (صور)

سليم الغربي..عندما تلتقي الفنون الجميلة بخزف نابل (صور)
تتميز جهة نابل بحرفة الخزف التي إمتهنها العديد من الأشخاص وأصبحوا بارعين في صناعة الفخار وتطويره، بطريقة تجعله تقليديا ولكن بلمسة عصرية، وهو ما نجح فيه الحرفي سليم الغربي. 

و لكن ما يميّز سليم الغربي هو توظيفه الفنون الجميلة باستخراج قطع في غاية الحسن والبهاء من خلال التعامل مع الطين وهو المادة الأولية المستخدمة في هذه الصناعة. 
ويقول سليم الغربي الذي شغل منذ صغره بهذه الصناعة انّه سليل أسرة ورثت أبا عن جد مهنة الفخار، ملاحظا أنّ هذه الصناعة رفدا مهمّا من تراثنا وممارسة فنيّة يتعين الحفاظ عليها ونقلها إلى الأجيال الصاعدة.
وتقع ورشة سليم الغربي في مدينة نابل وتضمّ منتوجاته المتميزة المزهريات ومربعات الخزف وطواقم الآكل.

حذق صناعة الخزف منذ سن الـ15 


بدأ سليم في حذق صناعة الخزف منذ سن الخامسة عشر بعد حصوله على شهادة البكالوريا وطوّر ذائقته الفنيّة بمزاولة دراسته بمدرسة الفنون الجميلة في شعبة الخزف.
ومع الحفاظ على القواعد التقليدية التي تخضع لها صناعة الخزف، عمل سليم الغربي على ملائمة منتجاته مع روح العصر.

وقد شارك في العديد من حلقات التكوين على الصعيد الدولي واختير سنة 2006 لمتابعة برنامج تكوين بادر بتنظيمه مكتب دعم التونسيين الذي أقامه البنك الدولي (Famex) والذي اشرف عليه الأخصائي الفرنسي الشهير في فنّ التصميم Pierre de Gastines.

وبفضل هذا الأخصائي أمكن له استكمال مشروعه الفني بصناعة القلال الضخمة التي عرضها في  Marais بباريس في مارس 2007 وفي صالون Maison et Objetsفي ليون 2008. كما دعي الفنّان سليم الغربي في مارس 2011 إلى تقديم عرض حول صناعة الخزف بمناسبة تنظيم الأيام الوطنية للخزف فيBorne وسط فرنسا.

















إقرأ أيضاً