'سفّاح الإنعاش'.. ممرّض متورّط في قتل 300 مريضا!

'سفّاح الإنعاش'.. ممرّض متورّط في قتل 300 مريضا!

'سفّاح الإنعاش'.. ممرّض متورّط في قتل 300 مريضا!
سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير نشرته في عددها الصادر أمس الجمعة 10 ماي 2019، الضوء على قضية نيلز هوغيل  البالغ من العمر 43 عاما، الممرض الذي وصف بسفاح الإنعاش الأكثر دموية في تاريخ ألمانيا، بعد تورطه في قتل 300 مريضا .

ويعرف الألمان أن الممرض، قاتل منذ سنوات، لكن الذي عرفوه عنه أخيرا كان بمثابة مفاجأة صاعقة روعت البلاد.

وتساءلت الصحيفة، كيف أغمض زملاء الممرض السفاح، طوال سنوات، أعينهم عن جرائمه، وكيف لم يضع أحدهم نهاية لجرائمه القاتلة.

تبدو حكاية هوغيل مأساوية ومخيفة في آن، منذ وصوله إلى مستشفى مدينة دلمنهورست قبل سنوات، يحمل رسالة توصية تشيد بأدائه و"ضميره الحي" أثناء العمل.

لكن تلك الرسالة، التي أصدرها المستشفى السابق الذي كان يعمل به، لم تشر بطبيعة الحال، إلى عدد الوفيات غير الطبيعية التي تزامنت مع فترة عمله.

في مستشفى دلمنهورست، كان "الممرض السفاح" يمنح المرضى جرعات زائدة من الأدوية تسبب السكتات القلبية، ثم يقوم بمحاولاوت إنقاذ بطولية لهؤلاء المرضى، حتى إن زملاءه منحوه لقب "رامبو الإنعاش"، بل ومنحوه "قلادة" مصنوعة من أنابيب الحقن.

لكن المثير للصدمة، أنه خلال 3 سنوات في مستشفى دلمنهورست، سجلت وفاة 411 شخصا، 321 منها كانت خلال وردية عمل هوغيل، أو عقب نهايتها بقليل.

وبعد تحقيق سريع أصدرت محكمة ألمانية في عام 2006 حكم بسجن هوغيل مدى الحياة بعد إدانته بقتل مريضين، ومساهمته في مقتل 4 آخرين، قبل أن يخضع الآن، وبعد نحو 13 عاما، إلى محاكمة جديدة.. على نطاق أوسع بكثير.