دراسة: الشبان أيضا معرضون للاصابة بفيروس كورونا

دراسة: الشبان أيضا معرضون للاصابة بفيروس كورونا

دراسة: الشبان أيضا معرضون للاصابة بفيروس كورونا
أفادت دراسة جديدة نشرت بمجلة ''ديموغرافيك ساينس''، أن الشبان معرضون أيضا للاصابة بفيروس كورونا، رغم أن أكثر ضحايا الفيروس من كبار السن.

وقال باحثون في جامعة ''أكسفورد'' البريطانية إن مشكلة إيطاليا مشكلة مزدوجة، فمن جهة تعدّ إيطاليا الدولة الثانية الأعلى في نسبة السكان الكبار في السن، ومن جهة أخرى فإن الشباب فيها يختلطون دوماً بأقاربهم الأكبر سناً، مثل أجدادهم.

وأضاف الباحثون أن ''دراسة عادات السكان ستتيح للعلماء فهم سرعة انتشار العدوى، خصوصاً أننا نشهد بدايات انتشار الجائحة العالمية لهذا المرض قال الباحثون إن كثيراً من الشباب الإيطاليين يعيشون مع آبائهم وأجدادهم في ريف ميلان (وهي المدينة الرئيسية شمال إيطاليا الأكثر تعرضاً لعدوى الفيروس) وينتقلون بوسائل النقل للعمل في المدينة.

ولذا فإنهم يفترضون أن ذلك زاد من حدوث عوامل انتشار العدوى ''الصامتة'' من الشباب إلى كبار السن.

ويعتقد العلماء أن تضاعف الإصابات لدى كبار السن لأنهم يمتلكون جهازاً تنفسياً أضعف من الشباب.

أما إصابات الأطفال الأقل، فيرجح بعض الخبراء أنهم يمتلكون جهازاً تنفسياً نقياً لم تَعْتَرِه أي مشكلات ولم يتعرض إلى أي التهابات.

واستخلص الباحثون أن الحلول العاجلة تتطلب الفصل أو الابتعاد الاجتماعي بين الأشخاص لتدارك انتشار العدوى.

وأثارت الدراسة جدلا إذ أشار بعض الخبراء إلى أن اليابان التي تصل نسبة المعمرين وكبار السن فيها إلى 28 في المائة، لم تشهد سوى 814 حالة إصابة حتى يوم 16 مارس الجاري ، و24 وفاة بالفيروس، مقارنة بإيطاليا التي سجلت فيها 24747 إصابة و1809 وفيات، وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية.