تنكيل وضرب بالبيض للطالب يوم تخرجه في هذا البلد العربي

تنكيل وضرب بالبيض للطالب يوم تخرجه في هذا البلد العربي (صور)

تنكيل وضرب بالبيض للطالب يوم تخرجه في هذا البلد العربي (صور)

يتميز هذا البلد العربي بطقوس عجيبة يتعرض لها الطالب يوم تخرّجه من الجامعة.


ويتم التنكيل بالطالب الليبي يوم تخرجه ويتعرض إلى الضرب بالبيض والحجر والتنكيل بسكب الزيت ورمي التراب على جسده من طرف أصدقائه وأقاربه كتعبير غريب عن فرحتهم بنجاحه في إنهاء دراسته الجامعية واستعداده للدخول في الحياة المهنية.

ويسرد أحد الطلاب الليبيين محاولته للهرب من هذه الطقوس، قائلا 'حاولت الاختباء بالجدران للتسلل إلى وراء الجامعة إلا أنهم تفطنوا لي، وقاموا بالركض ورائي وإسقاطي أرضاً، لم أستسلم في البداية ودخلت معهم في معركة من أجل التخلص منهم، لكن دون جدوى، خارت قواي بين أيديهم التي كانت تحمل قوارير زيت السيارات المحترق، فتمّ سكبها على جسدي ثم رميي بالتراب وبالبيض، فتحولت في دقائق إلى مهرّج مرعب ومخيف، قبل أن يتم تقييدي ووضعي في السيارة والقيام بجولة في المدينة'.

وأكد الطالب هذه الممارسات تجري على سبيل الدعابة والهزل، مضيفاً أنه لم يرغب في منع أصدقائه من مشاركته فرحته يوم تخرجه حتى ولو كان على حسابه.

وعلى عكس يونس يرفض أحد الطلاب الآخرين بالجامعة الخاصة لتقنيات الحاسوب من مدينة مصراتة، هذه الطريقة الفريدة من نوعها التي تميّز احتفالات التخرج في ليبيا، معتبراً أنها مظاهر سخيفة يجب وقف التعامل بها، لافتاً إلى أنه لن يسمح بأن يتم التنكيل به يوم تخرجه بعد عام ونصف، وتقويض فرحته.

ويبرّر الطالب موقفه بأن هذه العادة هي سلوك دخيل على الشباب الليبي لا يساهم إلا في تفشي مظاهر العنف وتحويل أجمل يوم في حياة الطالب إلى أتعس يوم، موضحاً أنها قد تؤدي إلى نتائج غير متوقعة إذا تعرض الطالب إلى إصابة ما عند ضربه والتنكيل بجسده.

ويقول 'يوم التخرج يجب أن يكون أجمل يوم في حياة الطالب، يرتدي أفضل ما لديه من الثياب، ويلتقط الصور مع أصدقائه وعائلته وأساتذته ويكون في قمة سعادته، لماذا كل هذا الجنون والعنف'.

حفل تخرج
حفل تخرج
حفل تخرج
حفل تخرج
حفل تخرج
حفل تخرج