تحذير من تداعيات الزيادة في النفقات الجامعية للطلبة المغاربة بفرنسا

تحذير من تداعيات الزيادة في النفقات الجامعية للطلبة المغاربة بفرنسا

تحذير من تداعيات الزيادة في النفقات الجامعية للطلبة المغاربة بفرنسا

دعا البرلماني الفرنسي من أصل مغربي مجيد الكراب حكومة بلاده إلى التراجع عن قرار رفع نفقات الدراسة للطلاب غير الأوروبيين الراغبين في الدراسة بفرنسا، بداية من السنة الدراسية 2019-2020.


واعتبر أنه قرار "غير مُنصف"، لأنه أضر بالدول الإفريقية من خلال تسجيل انخفاض في أعداد الطلبة المغاربة المسجلين في السنة الأولى من الإجازة في الجامعات الفرنسية بـ15.5 في المائة، وفق احصائيات كشفتها مؤخرا مؤسسة ''كمبوس فرانس''.

وكتب الكراب، عبر صفحته الرسمية بالفيسبوك، "لجعل بلدنا أول مستضيف للطلاب الأجانب في أوروبا، أصبح ملحاً إعادة النظر في هذه الزيادة غير المنصفة وغير العادلة، لأنها تؤثر بشكل أساسي على الطلبة من الدول الإفريقية".

وأضاف البرلماني الشاب: "زيادة الرسوم الجامعية بالنسبة للطلبة الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي بـ15 مرة كانت لها آثار كارثية، وذلك جلي من خلال التسجيلات المقدمة عبر 'كمبوس فرانس' بالنسبة لطلبة 42 دولة من خارج الاتحاد".

وتفيد أرقام الوكالة الفرنسية بأن عدد التسجيلات من الطلبة الجزائريين انخفض بـ22.95 في المائة، وفيتنام بـ19.72 في المائة، وتونس بـ16.18 في المائة، والمغرب بـ15.5 في المائة، وكوت ديفوار بـ10.39 في المائة، والمكسيك بـ7.69 في المائة، وتركيا بـ6.62 في المائة، حيث أن عدد المسجلين في السنة الأولى إجازة انخفض بنسبة 10 في المائة.

فبعد أن كان الطلبة يدفعون نفس رسوم الدراسة التي يدفعها الفرنسيون، سيتوجب عليهم دفع 2770 أورو للإجازة و3770 أورو للماجستير والدكتوراه. وتطمح فرنسا من خلال هذه الإستراتيجية إلى استقطاب 500 ألف طالب أجنبي في أفق 2027.

وللتذكير فقد قررت الحكومة الفرنسية، نهاية السنة الماضية، رفع نفقات الدراسة للطلاب غير الأوروبيين، وذلك في إطار إستراتيجية استقطاب جديدة باسم''مرحبا في فرنسا''.