الشرطة المكسيكية تحتجز شابا تونسيا وتفتك أمواله وتعتقله مع المجرمين

الشرطة المكسيكية تعنّف شابا تونسيا وتفتك أمواله وتعتقله مع المجرمين

الشرطة المكسيكية تعنّف شابا تونسيا وتفتك أمواله وتعتقله مع المجرمين
أكّد الشاب التونسي آدم ياسين، أنه تعرض للاعتداء بالعنف وافتكاك أمواله من قبل عناصر الشرطة المكسيكية بمدينة تولوم، ثم قامت باعتقاله في مرحلة ثانية إثر محاولته استرجاع أمواله، واحتجازه مع المجرمين.

وقال المغامر التونسي ، في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، إنه أجبر على التوقيع على وثائق لا يعلم محتواها، لافتا إلى أنه اتصل بالقنصلية التونسية بالمكسيك لكن موظفيها أبلغوه أن دورهم يقتصر على كل ما يتعلق بجوازات السفر فقط وأن عليه الاتصال بسفارة تونس لدى واشنطن.

ونشر آدم ياسين التدوينة التالية: 

''تمت مهاجمتي من طرف دورية بوليس مكسيكي فور وصولي للبلاد في مدينة Tulum و بكل وحشية تكتلو عليا فكولي فلوسي الكل و كي حبيت ناخذها من عندهم و بديت نصيح كي حبو يهربو و كبشت في حقي و نجري ورا الكرهبة هددوني و هزوني و قعد محتجز لمدة 36 ساعة في ظروف غير إنسانية نرقد عريان على القاعة و مجرمين معايا في البيت و أرغموني بش نصحح على حاجات منعرفهاش.. تجربة مريرة برشا عشتها و لحظات منحبش نتفكرها توا مزلت كي خرجت حمدولا بدنيا لباس متحتي حتى فرنك و نفسيا تاعب شويا اما حمدولا كي خرجت حي ! حاولت نتصل بالقنصلية التونسية قالولي احنا خدمتنا كن البسبورات..! قالولي كلم سفارة في واشنطن.. كان اي واحد يعرف السفير ولا عندو اي كونتاكت في المنطقة يقلي.. حقي بش ناخذو بش ناخذو و بش نعمل المستحيل !''