الحديث مع الغرباء يشعرنا بالسعادة !

الحديث مع الغرباء يشعرنا بالسعادة !

الحديث مع الغرباء يشعرنا بالسعادة !
لا يعتبر الاقتراب من الغرباء أو الحديث معهم فكرة تروق للكثيرين من الأشخاص، ولكن قد تتحول إلى ميزة تعود بالفائدة النفسية حتى ولو لوقت قصير.

ومن المؤكد أن قضاء بعض الوقت مع العائلة والأصدقاء، مفيدا، لكنه ممتع أيضا مع الغرباء، وهي نتيجة توصلت إليها الصديقتان جيليان وإليزابيث، خلال دراسة أجريتاها وتوصلتا إلى أن هذه التأثيرات الايجابية جاءت نتيجة الشعور بالانتماء، والذي يعزز بدوره الشعور بالسعادة.

واكتشفتا أن اصرار بعض الأفراد على المشاركة في تفاعلات اجتماعية حقيقية مع الغرباء، يشعرهم بدرجة أعلى من السعادة فحين يتعاملون مع شخص غريب، فهم يشعرون كما لو كانت تربطهم به علاقة اجتماعية محدودة.

واستلهمت جيليان وإليزابيث استكشاف هذا التفاعل بين الأشخاص جزئياً من أبحاث سابقة توضح الأهمية النفسية للتفاعل مع الغرباء، وأكدته دراسة سابقة، أظهرت أن تحويل المحادثات العملية إلى تجارب اجتماعية حقيقية بإمكانها تعزيز مشاعر السعادة لدى الأشخاض.