التفسير العلمي لمقولة ''على طرف لساني''

التفسير العلمي لمقولة ''على طرف لساني''

التفسير العلمي لمقولة ''على طرف لساني''

من العادات الشائعة عبر العالم أن الجمع يمرون بحالة نسيان كلمات أو عبارات صعب قولها، رغم أنها على ''طرف اللسان''، ما ينتج عنه انقطاع الحديث مع المخاطب في محاولة للعثور على الكلمة الضائعة لحظتها عن الذاكرة.


وبحسب أستاذةعلم النفس بجامعة فلوريدا الأمريكية ليز أبرامز، التي درست هذه الظاهرة 20 عاماً.تعد هذه الظاهرة علاوة عن كونها علامات خفية لمرض الزهايمر أو فقدان الذاكرة، حالة بسيطة نوعا ما من التواصل، فالجميع على حد سواء يعيشها رغم اختلاف الثقافات والفئات العمرية، بالإضافة إلى أن مستخدمي لغة الإشارة يمرون بها.

وتسمى الحالة التي نفشل من خلالها في استدعاء كلمة إلى ذاكرتنا، وتشعر بأن نطقها سيكون وشيكا بعد لحظات بحالة أو ظاهرة ''طرف اللسان'' التي جاءت تسميتها بناء على قولنا ''على طرف لساني''.

والتفسير العلمي لهذه الظاهرة يعود إلى كوننا أكثر عرضة لنسيان الكلمات التي نستخدمها بشكل أقل في حياتنا العملية، بالإضافة غلى فئات أخرى، من بينها أسماء الأعلام كونها تعتبر روابط تعسفية ترمز للأشخاص، ويعود الأمر إلى أن الأسماء لا معنى لها، فهي لا تعكس هويتك، أو كيف تبدو، أو ما تقوم به في الحياة.

وفي الواقع إذا التقينا شخصا يمتلك إسما له علاقة بوظيفته في الحياة، أو يعكس جانبا من شخصيته، فإن الأمر سيكون مستغربا وسيكون من السهل تذكر إسمه.