يهدئون الأطفال بالكوكايين ويعلقوهم في أقفاص بنافذة المنزل

يهدئون الأطفال بالكوكايين ويعلقوهم في أقفاص بنافذة المنزل

يهدئون الأطفال بالكوكايين ويعلقوهم في أقفاص بنافذة المنزل

إستعرض موقع برايت سايد الأميركي مجموعة من الأشياء الغريبة التي كان يقو بها أجدادنا في مداواة الأطفال والتي كانت مباحة في الماضي.


كشف باحثون في دراسة جديدة، أُجريت بمركز Wake Forest Baptist الطبي، ونشرتها صحيفة The Independent البريطانية، أن ثمة "أثر ضمني للذاكرة" يحدث خلال تعاطي الكوكايين، وهو ما لا يشفى منه الدماغ أبداً، ويُعتقد أن هذا بإمكانه أن يفسر السبب الذي يرجِّح أن انتكاس بعض البشر البالغين يعد أمرا شائعا وحادا للغاية.

لكن منذ 100 عام، لم يكن الناس يتعاملون مع هذه المادة على أنَّها ضارة بل على العكس، كانت متوفرة في الصيدليات، وكانت تُباع دون الحاجة إلى وصفة طبية للشفاء من السعال وآلام الأسنان، بحسب موقع Bright Side الأميركي.

وكان يوصى باستخدام الكوكايين كذلك كمسكن للأطفال وكما هي الحال مع عقاقير دوائية أخرى، كان يروج للكوكايين على نطاق واسع.

إرسال الأطفال عبر البريد:

قد تبدو هذه مزحة ولكن في 1913 كان القانون يُتيح للأميركيين إرسال أطفالهم عبر البريد بالمعنى الحرفي للكلمة، بحسب موقع Snopes.

وكان ذلك يُكلِّفهم نحو 15 سنتا شريطة ألا يتجاوز حجم طفلهم الأبعاد المتعارف عليها لحزمة البريد.

وربما كان يرغب هؤلاء الآباء "الجزعون على أبنائهم" في توفير بعض المال بإرسال أطفالهم إلى أقاربهم.

حبس الأطفال في أقفاص خارج المنزل:

قد يصعب عليك أن ترى طفلاً بريئاً في قفص سلكي معلقاً خارج المنزل، لكن هذا كان يحدث. وقالت صحيفة Daily Mail إن هذه الصورة أخذت سنة 1930، حيث وضعاه والداه.

كانت هذه الأقفاص السلكية شائعةً جداً بين بعض الأسر البريطانية. وبمساعدة هذه الأقفاص، كان يمكن للأطفال تنفس هواء نقي، في أثناء انشغال أمهاتهم بأداء أعمال منزلية.