دراسة : إذا كنت قد ولدت قبل موعدك فأنت سيء الحظ في العلاقات العاطفية

دراسة : إذا كنت قد ولدت قبل موعدك فأنت سيء الحظ في العلاقات العاطفية

دراسة : إذا كنت قد ولدت قبل موعدك فأنت سيء الحظ في العلاقات العاطفية
كشفت دراسة حديثة أن البالغين الذين ولدوا قبل موعدهم ، يمتلكون حظا سيئا في الحب، وفقا لوكالة رويترز.

وذكرت الدراسة أن هؤلاء الأشخاص تحديدا، قد يكونوا أقل عرضة للخوض في العلاقات الرومانسية، أو حتى أن يصبحوا آباء وأمهات، بالمقارنة مع البالغين الآخرين، الذين حظوا بولادة مثالية وولدوا في موعدهم.

وأشارت إلى أن الذين ولدوا بوزن ضئيل، لن يقيموا علاقات جنسية بنسبة 57%، فيما لن يحظوا بعلاقات رومانسية بنسبة 28%، بينما هناك احتمالية في أنهم لن يصبحوا آباء بنسبة 23%.

وتستمر فترة الحمل الطبيعية عادة ما يقرب 40 أسبوعا، ولكن بالنسبة لمن يولدون قبل هذه الفترة ، فهم يعانون من صعوبات في التنفس وكذلك في هضم الطعام، فضلا عن ضعف في البصر والسمع والمهارات المعرفية، ومشكلات اجتماعية وسلوكية.

وفحص معدو الدراسة، بيانات من 21 دراسة منشورة سابقا، أجرت مقارنة للنتائج الاجتماعية للبالغين بالنسبة لهؤلاء الرضع المولودين قبل موعدهم مع نظرائهم الذين حظوا بولادة مثالية.

وكان الأطفال الخدج  الذين وصلوا قبل موعد ولادتهم، في خلال 28 أسبوعا فقط، لم يحظوا بشركاء رومانسيين بنسبة 67%، و69٪ أقل من أن يصبحوا آباء في مرحلة البلوغ، مقارنة بالرضع الناضجين.

كما أن الأطفال الخدج الذين ولدوا في الفترة من 28 إلى 31 أسبوعا أقل بنسبة 33٪ في أن يكون لديهم شركاء رومانسيون و21٪ أقل من أن يصبحوا آباء وأمهات مقارنة بالرضع الناضجين.

وفي المقابل، كان الأطفال الذين ولدوا من 32 إلى 36 أسبوعا، أقل بنسبة 21٪ فقط من أن يكون لديهم علاقات رومانسية، أو يصبحوا آباء مقارنة بالرضع الناضجين.

وتنصح الدراسة، بأنه على الآباء والمهنيين والمعلمين دورا حيويا وكبيرا في تحقيق التنمية الاجتماعية والتكامل الاجتماعي للأطفال الخدج.

وقالت موضحة: "نظرا لأن الأطفال الخدج  يميلون إلى أن يكونوا أكثر خجلا وانطوائية، فإن دعمهم في تكوين صداقات والاندماج في مجموعات الأقران قد يساعدهم في المستقبل في العثور على شركاء رومانسيين وإقامة علاقات جنسية، وأن يصبحوا آباء، ما يحقق الرفاهية في حياتهم".