مختص في طب الأعصاب: فقدان حاستي الشم و التذوق دليل على اصابة خفيفة بكورونا

مختص في طب الأعصاب: فقدان حاستي الشم و التذوق دليل على اصابة خفيفة بكورونا

مختص في طب الأعصاب: فقدان حاستي الشم و التذوق دليل على اصابة خفيفة بكورونا
كشف الأستاذ في طب الأعصاب بمستشفى الرازي رياض قويدر، اليوم، الأحد 25 أكتوبر 2020، أن فقدان حاستي الشم و التذوق لدى المصابين بفيروس كورونا، والتي تصيب 40 بالمائة من المصابين بهذا المرض في تونس تدل على أن اصابتهم خفيفة.

وقال قويدر ان فرضية أن يكون فقدان حاستي الشم والتذوق لدى المصاب بفيروس كورونا مرده أن الفيروس لم يتمكن من التسرب الى بقية أعضاء الجسم ووقع التصدي له في المسالك الهوائية العلوية للأنف، مستطردا: ''فقدان هاتين الحاستين يعني عادة أن الحرب بين فيروس كورونا و الجسم حسمت على مستوى الأنف حيث لم يتمكن هذا الفيروس من ايذاء بقية الأعضاء''.
وبين المختص أن الفترة التي يظل فيها الانسان المصاب بالفيروس فاقدا لهتين الحاستين تتراوح حسب مدى عمق الالتهابات التي تسبب فيها الفيروس فاذا كانت هذه الالتهابات قد مست الخلايا العصبية المحيطة بحاستي الشم والتذوق فان فقدان هاتين الحاستين سوف يمتد من أسبوع الى ثلاثة أسابيع حيث تتمكن هذه الخلايا من ترميم نفسها خلال هذه الفترة واستعادة وظيفتها ، واما اذا مست هذه الالتهابات الخلايا العصبية للحاستين مباشرة فان استعادتها لوظيفتها الطبيعية يستغرق عدة أشهر.
وحذر المختص مرضى كورونا الذين فقدوا حاستي الشم والتذوق من استعمال الأدوية التي تكون في شكل بخاخات رذاذ الأنف دون وصفة طبية ،لأنها من الممكن أن تساعد الفيروس على النزول الى الصدر والحاق الضرر بأعضاء أخرى من الجسم.