لأول مرة: اختراق طبي يضع البشر في ''حالة رسوم متحركة'' دون أكسجين لإنقاذ حياتهم!

لأول مرة: اختراق طبي يضع البشر في ''حالة رسوم متحركة'' دون أكسجين لإنقاذ حياتهم!

لأول مرة: اختراق طبي يضع البشر في ''حالة رسوم متحركة'' دون أكسجين لإنقاذ حياتهم!
تمكن علماء من تطوير طريقة لوضع البشر في حالة ''رسوم متحركة'' معطلة مؤقتا ولأول مرة، في عملية مطورة لـ''تبريد الجسم''، على أمل إعطاء جراحي الرضوض أو الصدمات مزيدا من الوقت لإنقاذ الأرواح.

وقد خضع ما لا يقل عن مريض واحد مصاب بالصدمة الحادة في مدينة بالتيمور الأمريكية، للعملية التي تسمح للفرد بالبقاء على قيد الحياة دون أكسجين، لمدة ساعتين تقريبا.

وعادة ما يكون لدى الأفراد، الذين يعانون من الإصابات الخطيرة هذه، دقائق فقط لإجراء العملية الجراحية، مع انخفاض معدلات البقاء على قيد الحياة، ما يعادل 5% فقط.

ولا تزال التجربة السريرية في مراحلها الأولى فقط، ولم يكشف الفريق عن عدد المرضى الذين نجوا بفضل هذا الإجراء، ومع ذلك، يأمل الفريق بأنه (إذا ثبت نجاحها) يمكن اتباعها في المستشفيات، واستخدامها للمساعدة في إنقاذ المزيد من الأرواح.

ويقول العلماء أن هذه العملية تمنح فريقا جراحيا مدة إضافية تبلغ ساعتين تقريبا، للعمل ومعالجة أي إصابات قبل رفع حرارة المريض مرة أخرى واستعادة دمه وإعادة تشغيل قلبه.