كورونا قد يسبب الإصابة بمتلازمة "غيلان باريه"

كورونا قد يسبب الإصابة بمتلازمة ''غيلان باريه''!

كورونا قد يسبب الإصابة بمتلازمة ''غيلان باريه''!
كشفت دراسات طبية حديثة، أن فيروس كورونا المستجد لا يهاجم الجهاز التنفسي فحسب وإنما قد يشكل تهديداً خطيراً على أعضاء أخرى في الجسم. 

وتوصل الأطباء مؤخرا إلى رصد تطوراً في الحالات لدى عدد من المصابين بفيروس كورونا المستجد في إيطاليا وإسبانيا قاد للإصابة بمرض متلازمة "غيلان باريه" وهو اضطراب عصبي تسببه العدوى الفيروسية حيث يقوم جهاز المناعة بمهاجمة الأعصاب الطرفية مسبباً تلفاً والتهاباً في الطبقة المغلفة للألياف العصبية مما يمنع الأعصاب من نقل الإشارات العصبية إلى الدماغ، مؤدية إلى الضعف أو التنميل أو الشلل.

وبحسب موقع "لانسيت" الأميركي، فإنه تم الإبلاغ عن الحالة الأولى لامرأة تبلغ من العمر 61 سنة كانت قد عادت في مطلع العام الجاري من رحلتها في ووهان تعاني من  ضعف حاد في الساقين والإرهاق الشديد، في البداية كانت قد أنكرت الحمى أو السعال أو آلام الصدر أو الإسهال، فتقدمت حدة المرض لديها في غضون أيام قليلة فقط ليتم تشخيصها بكورونا وإصابة الجهاز العصبي والإصابة بمتلازمة "غيلان باريه".

ومن المعروف أنّ أعراض الإصابة بفيروس كورونا كوفيد-19، غالباً ما تكون تنفسية، كما تتسبب بارتفاع شديد بدرجة حرارة الجسم "الحمى" والتهاب الحلق والسعال وقد تتسبب بفقدان حاستي الشم والذوق، وفي الحالات الأكثر حدة، ترافقه صعوبة في التنفس، وفق موقع 'DW'' الألماني.

 وسجلت التقارير تضرر أعضاء أخرى غير الرئتين كالقلب والأوعية الدموية والكليتين، والجهاز الهضمي لدى المصابين بكوفيد-19، ويبدو أن الأعراض تمتد إلى الجهاز العصبي.

ويتفق الأطباء أن الإصابة بأمراض مثل متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس)، قد تسبب تلفاً في الجهاز العصبي. وأثبت دراسات سريرية في كلا العدويين أن الفيروس يتسلل عبر الأعصاب الشمية في تجويف الأنف إلى المخ. وفق موقع "بزنس إنسايدر" الأميركي.