كاميرا تكشف إصابة إمرأة بسرطان الثدي !

كاميرا تكشف إصابة إمرأة بسرطان الثدي !

كاميرا تكشف إصابة إمرأة بسرطان الثدي !
تمكنت سائحة تدعى بال جيل من اكتشاف أنها مصابة بسرطان الثدي بينما كانت تزور معلما في إدنبره باستكلندا، وذلك بعد اطلاعها على صور التقطتها لها كاميرا حرارية "أوبسكيورا".

وفي التفاصيل، دخلت بال جيل غرفة الكاميرا الحرارية حيث لاحظت أن لون ثديها الأيسر مختلف عن لون الأيمن وبعد عودتها إلى بيتها زارت الطبيب، فأخبرها بأنها مصابة بسرطان الثدي.

وقالت جيل "ونحن نصعد عرجنا على غرفة التصوير الحراري مثلما تفعل جميع العائلات، ورحنا نلوح بأيدينا وأذرعنا وننظر إلى صورها، عندها لمحت بقعة حرارة على ثديي الأيسر، فوجدت أنها غريبة ولا أحد لديه مثلها، فأخذت صورة لها وواصلنا جولتنا في المتحف".

وخضعت السيدة لعملية جراحية، لإستئصال الثدي، وستخضع لعملية أخرى في نوفمبر، وقيل لها إنها لن تحتاج إلى العلاج الكيميائي أو بالإشعاع لاحقا.


وذكرت جال أود أن أعبر عن امتناني، فلولا الكاميرا لم أكن لأكتشف إصابتي بالمرض، أعرف أن هذه ليست وظيفة الكاميرا، لكنها كانت مصيرية بالنسبة لي".

من جانبه، قال أندرو جونسون مدير المعلم السياحي، "لم نكن نعلم أن كاميراتنا لها القدرة على كشف أمراض بهذه الخطورة، تأثرنا كثيرا عندما روت لنا جيل قصتها، لأن سرطان الثدي قد يصيب أي أحد بيننا"، مضيفا "الرائع في القصة أن جيل انتبهت إلى الصورة وتحركت فورا. نتمنى لها الشفاء العاجل، على أمل أن نلتقيها وعائلتها مستقبلا".

وتقول الطبيبة الجراحة تريسي جيليز، من هيئة الصحة العامة في اسكتلندا، إن التصوير الحراري "تم اختباره في الماضي للكشف عن السرطان، ولكنه لم يعتمد كأداة للتشخيص".