غرفة النوم بؤرة أمراض !!

غرفة النوم بؤرة أمراض !!

غرفة النوم بؤرة أمراض !!
ترتبط تسمية غرف النوم بالراحة والاسترخاء والتخلّص من مشقّة نهار مزدحم بالعمل والالتزامات اليومية، لكن ماذا لو تصبح غرفة النوم بؤرة الأمراض؟

تعد غرفة النوم المكان المحبّذ للتمتع بقسط من الراحة، غير أنّ اللامبالاة ببعض التفاصيل قد تحوّل هذا الفضاء المريح إلى كابوس متسبب في عديد الأمراض والمتاعب الجسدية والنفسيّة.
ذلك أنّ الشعور بالإرهاق بمجرّد استيقاظنا من النوم، أو الصداع وتعب المفاصل، وآلام الرقبة وضيق التنفسّ وغيرها من الأعراض لا تعني أننا نعاني من أمراض مزمنة وإنما هي نتيجة جهلنا الاعتناء أكثر بغرفة النوم.
وحتّى نتخلّص من كلّ هذه المتاعب يكفي اتباع بعض النصائح
تغيير الوسادة:
تعلقنا بنفس الوسادة لاعتقادنا أنها مريحة هو أكبر خطأ، فهي أكثر الأماكن التي تعلق بها البكتيريا والفطريات والتي من شأنها أن تؤثّر على جهاز التنفّس، كما أنها تخلف آلاما بالرقبة والكتفين لأنها تفقد سمكها وبالتالي تصبح غير مريحة
لذلك فمن الضروري تغيير الوسادة مرّة في السنة، على الأقلّ، إن عجزنا عن غسلها، أما بالنسبة للأغطية الوسادة فإنّه من الضروري تغييرها كلّ بضعة أيام
تغيير المرتبة:
غالبا ما نسهى عن تغيير المرتبة لسنوات عدة، وهي ما يجعلها موطن الجراثيم والبكتيريا، شأنها شأن الوسادة، مما يؤثّر على كامل الجسم، خاصة على مستوى الظّهر
لذلك من الضروري تغيير المرتبة كلّ 5 سنوات على القل، مع ضرورة تقليبها من الجانبين كلّ فترة، وتغيير غطائها كلّ بضعة أيام
تهوية الغرفة:
لا يمكن اعتماد غرفة دون شباك كغرفة نوم، وإلاّ فإنها ستتحوّل إلى مرتع الجراثيم، إذ أنّه من الضروري فتح الشباك لتهوية غرفة النوم بشكل يومي خاصّة في الصباح
من جانب آخر، فإنّ تعوّدنا ببعض التصرفات التي نعتقد أنها ممتعة خطأ فادح، على غرار استعمال الشموع في غرفة النوم من منطلق إضفاء لمسة رومانسية، ذلك أنّ تلك الشموع خاصّة منها المعطرة تفرز كيماويات ضارة مع احتراقها لذلك فإنّه من الضروري فتح الشباك بمجرد اشعالها



إقرأ أيضاً