دراسة : متابعة الأخبار السياسية يُسبّب الاكتئاب !

دراسة : متابعة الأخبار السياسية يُسبّب الاكتئاب !

دراسة : متابعة الأخبار السياسية يُسبّب الاكتئاب !
كشفت دراسة حديثة أن متابعة الأخبار السياسية مضر بالصحة ويسبب الاكتئاب.

ونشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرا تحدثت فيه عن أثر متابعة الأخبار السياسية على صحة الإنسان ، مشيرة إلى أن المواطنين يتعرضون للقلق وأن السياسة هي السبب الرئيسي بحسب علماء النفس والأطباء النفسيين والدراسات الاستقصائية الحديثة.

ووجدت دراسة تم نشرها في مجلة  "PLOS One" أن السياسة تشكل مصدرا للتوتر بنسبة تصل إلى 38% من الأمريكيين.

وقال مؤلف الدراسة كيفن سميث من جامعة نراسكا لينكولن: "هناك عشرات الملايين من الأمريكيين الذين يرون أن السياسة تؤثر سلبا على صحتهم الاجتماعية والنفسية والعاطفية وحتى البدنية".

وقالت الدكتورة أماندا جونسون وهي عالمة نفس إنها لاحظت تأثير السياسة على العديد من مرضاها، وتشمل الأعراض الشائعة اضطرابات النوم، وقطع العلاقات مع أفراد الأسرة والأصدقاء ذي الآراء المتباينة، والمعارك التي تحدث على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتنصح جونسون المرضى بأخذ استراحات من الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي وتشجع المرضى على وضع حدود مع العائلة والأصدقاء لتجنب الخلافات الحادة.

ويقول فايل رايت، مدير الأبحاث والمشاريع الخاصة للجمعية الأمريكية لعلم النفس، إن الضغط المرتبط بالسياسة يتزايد أكثر في التقرير السنوي للمنظمة الذي يحمل اسم "الإجهاد في أمريكا" في استطلاعات الرأي السنوية عبر الإنترنت التي ستصدر نتائج هذا العام في  تشرين ثاني/ نوفمبر.

وأفاد 69% في عام 2018 من المشاركين بالاستطلاع بأنهم يشعرون بالتوتر حول مستقبل الأمة مقارنة مع 63% في عام 2017 وهي زيادة كبيرة من الناحية الإحصائية كما يقول الدكتور رايت.

ويقول دانييل بريستو، رئيس جمعية الأطباء النفسيين في أوريغون، إنه اضطر إلى وصف أدوية مضادة للقلق أو مضادات الاكتئاب لبعض المرضى لأول مرة وزيادة الجرعات للآخرين.

وتختم الصحيفة تقريرها بقولها إنه بلا شك فإن أكثر الأشخاص تأثرا هم الذين لديهم مخاوف شخصية مثل المهاجرين المنفصلين عن عائلاتهم بسبب سياسة الهجرة أو الذين يخشون الترحيل.