تناول المشروبات الكحولية والجعة يؤثر سلبا على خصوبة الرجال

تناول المشروبات الكحولية والجعة يؤثر سلبا على خصوبة الرجال

تناول المشروبات الكحولية والجعة يؤثر سلبا على خصوبة الرجال
كشفت دراسة حديثة أن تناول المشروبات الكحولية والجعة يؤثر سلبا على خصوبة الرجال.

وأثبتت الدراسة أن انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون لدى الرجال قد يساعد على الإصابة بارتفاع ضغط الدم والتهاب المفاصل والنوع الثاني من مرض السكري.

وقد أجريت قبل عشر سنوات دراسة شاملة على نطاق واسع أظهرت نتائجها انخفاض مستوى هرمون الذكورة عام 2004 مقارنة بعام 1997 لدى الرجال بنسبة 17 %.

كما يفيد الاعتقاد السائد بأن انخفاض مستوى هذا الهرمون دليل على الشيخوخة، بيد أن الملاحظ مؤخرا هو انتشار انخفاض مستواه لدى الشباب.

كما كشفت الدراسة أن العدو الرئيس لهرمون التستوستيرون هو البدانة، واضطرابات عملية التمثيل الغذائي المرتبطة بها، حيث أثبت علماء جامعة ماساتشوستس، أن ازدياد كتلة الجسم يسبب انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون كما يحدث عند التقدم بالعمر 10 سنوات. لأن النسيج الدهني ينتج هرمون الأستروجين من هرمون التستوستيرون، حيث بواسطة إنزيم خاص يتحول الهرمون الذكوري إلى هرمون ايستراديول الأنثوي.

ويؤدي ارتفاع مستوى الهرمون الأنثوي في جسم الرجل إلى زيادة وزنه وفقدان الكتلة العضلية والحيوية واضطراب المزاج والاكتئاب، وانخفاض الشهوة الجنسية.

كما أن اتباع نظام غذائي غير صحي مع تناول المشروبات الكحولية والجعة التي تحتوي على مادة فتوستروجنس، يعمل مثل الأستروجين على كبح إنتاج التستوستيرون.

كما إن ما يخفض مستوى هرمون التستوستيرون عند الشباب أيضا هو التوتر النفسي. كل مرة يتعرض فيها الرجل للإجهاد يبدأ جسمه بإنتاج هرمون الكرتيزول (هرمون الخوف) وعندما يرتفع كثيرا مستوى هذا الهرمون، ينخفض مستوى هرمون الذكورة إلى أدنى مستوياته.

وتؤثر قلة النوم كذلك سلبا على مستوى هرمون التستوستيرون. فقد كشف علماء جامعة شيكاغو الأمريكية أن الرجال الذين ينامون بمعدل خمس ساعات في اليوم يكون مستوى الهرمون الذكوري عندهم أقل بنسبة 15 % مقارنة بالرجال الذين ينامون 7-8 ساعات في اليوم، وذلك لأن هرمون الذكورة ينتج ليلا وقت النوم، وإذا أضفنا لقلة النوم مرض القرن الحادي والعشرين- قلة الحركة ونقص النشاط البدني فإن الكتلة العضلية للجسم تنخفض وينخفض معها إنتاج التستوستيرون.