ارتفاع شديد في درجات الحرارة: طبيب يحذّر ويوصي بأخذ الاحتياطات اللازمة

ارتفاع شديد في درجات الحرارة: طبيب يحذّر ويوصي بأخذ الاحتياطات اللازمة

ارتفاع شديد في درجات الحرارة: طبيب يحذّر ويوصي بأخذ الاحتياطات اللازمة
حذر دكتور الطب العام محمد لخضر، اليوم الثلاثاء 7 جويلية 2020، من المكوث في الأماكن المغلقة والحارة لتجنب الإصابة بالإجهاد الحراري الذي يتسبب في مضاعفات خطيرة على صحة الإنسان تصل حد الدخول في غيبوبة.

وشدد الطبيب، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، على ضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة عند التواجد في بعض الأماكن المغلقة، خاصة مع موجات الحرارة التي تشهدها البلاد في الفترة الحالية والمقبلة، قائلا: "غالبا ما يعتقد الناس أنهم في مأمن من انعكاسات ارتفاع درجات الحرارة الخطيرة على جسدهم عند تواجدهم في المنزل أو في المكتب وغيرها من الأماكن المغلقة والمضللة، لكن هذه الاعتقادات خاطئة تماما."
وتتمثل أعراض الإصابة بالاجهاد الحراري خاصة في التعرق الغزير والإصابة بالصداع والشعور بالغثيان والتقيؤ ، فيما تتمثل مضاعفاته في افتقاد الجسم للأملاح المعدنية وللسوائل وبالتالي التعرض الى الجفاف الذي يعطل عمل الكلى فالقلب، مما يؤدي الى توقف المخ عن العمل، وفق محمد لخضر.
ودعا إلى ضرورة الحرص على اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للمحافظة على برودة الأماكن المغلقة، خاصة عند البقاء فيها لمدة طويلة، وذلك باستعمال المكيفات ومنع دخول أشعة الشمس في أوقات الذروة عبر حجب النوافذ بالستائر، فضلا عن المحافظة على رطوبة الجسم بشرب كميات كبيرة من الماء والاستحمام و ارتداء الملابس القطنية والفضفاضة وتجنب القيام بمجهود بدني كبير
وبين الدكتور أن كبار السن والأطفال والمصابين بالأمراض المزمنة والعمال الذين يتطلب عملهم مجهودا بدنيا هامّا، من أكثر الفئات المعرضة إلى الإصابة بالإجهاد الحراري .
وعلى إثر الارتفاع المسجّل في درجات الحرارة، كانت وزارة الصحة قد ذكّرت، في بلاغ لها، بضرورة التقيد بالإجراءات الوقائية قصد تجنّب المضاعفات الصحية الناجمة عن التعرض لاشعة الشمس وخاصة بالنسبة للمسنين والاطفال.