إحذر الآثار الجانبية لمعقّم اليدين!

إحذر الآثار الجانبية لمعقّم اليدين!

إحذر الآثار الجانبية لمعقّم اليدين!

يستعمل البعض معقّم اليدين لتطهيرهما دون معرفة آثاره الجانبيّة العديدة والمتنوّعة.


لا يعمل المعقم على إزالة كلّ البقايا مثل الدّهون والسّكر والبكتيريا إذ لا يتمّ التخلّص منها نهائياً سوى عبر غسل اليدين بالماء والصابون.

لمطهّر اليدين تأثيراتٌ سلبيّةٌ على هرمونات الغدّة الدرقيّة ومعدّلات الاستروجين؛ وهذا قد يعود إلى مادة التريكلوزان الكيميائيّة التي عادةً ما تبقى موجودة في اليدين بعد استخدام المعقّم، وهي موجودة أيضاً في مستحضرات التّجميل ومعجون الأسنان.

بسبب الاعتياد على معقّم اليدين، قد تُصبح المُضادات الحيويّة المُستخدمة فيه غير فعّالة وغير مُجدية، نتيجة مقاومة بكتيريا اليدين لها مع مرور الزّمن بسبب تطوّر سلالة البكتيريا وتحوّلها إلى شكلٍ أقوى من سابقاتها في الهجوم على الجسم.

يُمكن أن يزيد استخدام معقّم اليدين من حساسيّة الأشعة فوق البنفسجيّة بالجلد، مسبّباً الإصابة بالحروق الشمسيّة.

من المُمكن أن يؤدّي معقّم اليدين إلى حساسية الجلد والحرقان والجفاف، لاحتواء معظم المعقّمات على الكحول الذي يسبب احمرار وجفاف وتقشّر الجلد خصوصاً في حال الإستخدام المفرط.

يؤدّي الاستعمال المتواصل للمعقم إلى تلف الجلد، وهذه الحالة تأتي كعارضٍ متقدّم للتهيّج الجلدي وبالتالي تلف خلاياه.

يبقى الماء والصابون الوسيلة الأفضل لتنظيف اليدين ويُمكن اللجوء إلى معقّم اليدين كوسيلةٍ بديلةٍ لوسائل التنظيف الاعتياديّة فقط عند الضرورة.