مستشار الغنوشي : نشعر بخيبة أمل تجاه رئيس الجمهورية ولا نستحق وساطات معه

مستشار الغنوشي : نشعر بخيبة أمل تجاه رئيس الجمهورية ولا نستحق وساطات معه

مستشار الغنوشي : نشعر بخيبة أمل تجاه رئيس الجمهورية ولا نستحق وساطات معه
اعتبر رياض الشعيبي المستشار السياسي لرئيس حركة النهضة اليوم الاربعاء 23 جوان 2021 أن الفصل بين راشد الغنوشي كرئيس للبرلمان وراشد الغنوشي كرئيس لحركة النهضة هو فصل افتراضي وغير واقعي مشيرا الى أنّ اللقاء المنتظر بين رئيس الجمهورية قيس سعيد وراشد الغنوشي سيكون ثنائيا دون حضور رئيس الحكومة هشام المشيشي.

وقال الشعيبي خلال حضوره اليوم ببرنامج ''هنا تونس'' على اذاعة ''ديوان أف أم'' ' إن لطفي زيتون هو شخصية سياسية معروفة في البلاد واتخذ مسافة من حركة النهضة منذ مدّة وتحرّك بمواقف خاصة وعبر عن آرائه وبادر بمحاولة تقريب بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس نواب الشعب ومحاولة ترتيب موعد على هذا الأساس وكان قيس سعيد قد استقبله ويبدو عبر الاعلام والتغطية أنّ اللقاء كان ايجابيا وايضا عبر مسارعته بطلب لقاء الغنوشي لابلاغه دعوة من رئيس الجمهورية للالتقاء يحدد موعدها لاحقا ومازلنا ننتظر البروتوكول وروزنامة المواعيد''.

وأضاف أن  ''موعد اللقاء لم يحدد بعد ..راشد الغنوشي كان ايجابيا في هذا الموضوع وتفاعل معه بسرعة وعبر عن رغبته في لقاء رئيس الجمهورية… ننتظر الآن ترتيب الموعد حتى يتم كسر الحاجز النفسي …منذ شهر جانفي 2021 تقريبا لم يلتق الرجلان …تقريبا 6 اشهر ''.

وتابع قائلا إن ''كل التونسيين تابعوا حيثيات الخلاف السياسي ايضا مع رئيس الحكومة وربما جاء الوقت اليوم لتجاوز بعض الحواجز النفسية في انتظار ان نتوجه للمضمون، للحوار السياسي ولمحاولة القيام بدور ايجابي من هنا وهناك لتجاوز الازمة السياسية ولوضع حد للازمة الحكومية الموجودة الآن''.

وبين أنه  ''مبدئيا ووفقا لما يتوفر لدي من معلومات فإنّ اللقاء المنتظر سيكون ثنائيا ولن يكون رئيس الحكومة هشام المشيشي طرفا فيه ..سيضم رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان فقط ” مضيفا “الفصل بين الغنوشي كرئيس برلمان وكرئيس حركة النهضة هو فصل افتراضي''.

وقال الشعيبي ''لقيس سعيد اشكال مع النظام السياسي ككل والأصل فيه يجب ان يلتقي بمن يعبر بشكل من الاشكال عن مجمل التلوينات الموجودة في النظام السياسي وخاصة داخل البرلمان لأنّ ما يطرح الآن سواء حول دستور 59 أو غيره واضح انه يحاول مس جوهر الديمقراطية التمثيلية التي بُني عليها الانتقال الديمقراطي في تونس ولكن في الحقيقة الفصل هو افتراضي وغير واقعي لأنّ رئيس مجلس النواب هو في الواقع رئيس حركة النهضة''.

وأضاف “قيس سعيد يعبر عن مواقفه بشكل واضح ولا نستحق لوساطات لمعرفة ماذا يريد وكيف يفكر …اجتمع بزيتون والقى كلمته ودافع عن رؤيته في العودة لدستور 59 ..لطفي زيتون غير مكلف بالدخول في الجوهر وفي تفاصيل الحوار كيف سيكون هو فقط حاول التقريب بين الرجلين لوضع القضايا الخلافية على الطاولة والنقاش” .

وتابع "رئيس الجمهورية يتحمّل المسؤولية الكاملة عن الأداء الحكومي وتردّي الوضع الاقتصادي" معتبرا أنه تحوّل إلى قوّة تعطيل للعمل الحكومي وقوة إعاقة لها، مضيفا “رئيس الدولة هو من أتى بحكومة المشيشي وكلفه بتشكيل هذه الحكومة وليست حركة النهضة… أراد بعد ذلك نزع التكليف …نحن مانجموش نخلّو البلاد للفراغ والنزوات والشهوات ونحن تعاملنا بمسؤولية مع الموضوع ودعمنا الحكومة دون أن نشارك فيها” مواصلا " وقت الازمة الناس ما تغيّرش الحكومات".

وأكّد "التحوير الوزاري احترم كل الاجراءات القانونية والدستورية وفي الأخير عطله رئيس الجمهورية"

وقال "صارتلنا خيبة امل كبيرة في رئيس الجمهورية، ونحن كنا نتوقع منه منوالا سياسيا غير المنوال الذي نراه حاليا وتوقعنا منه كثيرا من الإيجابية في دعم المسار الديمقراطي".