عياشي زمّال: عملية حرق الدستور ''جريمة جهل''

عياشي زمّال: عملية حرق الدستور ''جريمة جهل''

عياشي زمّال: عملية حرق الدستور ''جريمة جهل''
اعتبر النائب بمجلس نواب الشعب عياشي زمّال اليوم السبت 25 سبتمبر 2021 أن "عملية حرق الدستور اليوم من قبل بعض أنصار الرئيس قيس سعيد في شارع الحبيب بورقيبة هي جريمة أقل ما يُقال عليها "جريمة جهل"، معربا عن استحسانه اذن النيابة العمومية بفتح تحقيق في الحادثة.

وقال زمّال في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك إن " الدستور مثل في مرحلة أولى ثم البرلمان في مرحلة ثانية جوهر الحركة الوطنية التونسية منذ 100 سنة وكانت المُطالبة بدستور تعني سيادة الشعب".

وبين  زمّال "ان الذين أحرقوا الدستور اليوم، ينسون دم الشهيد محمد البراهمي، وتضحيات آلاف التونسيين والتونسيات في إعتصام باردو وفي الاعتصامات في كل ولايات البلاد صيف 2013 وينسون شهداء تونس الذين أجبروا حركة النهضة وحلفاءها في المجلس التأسيسي على إلغاء النسخة الأولى من الدستور".

كما أوضح زمّال أن "دستور 2014، ليس نصا مقدّسا ولا مُكتملا ولا نموذجيا، هو نتيجة لموازين القوى السياسية والحزبية والاجتماعية عندما تمت كتابته، ويُمكنُ تقييمه وتعديله وتغيير بعض فصوله أو حتى إلغاؤه وتغييرهُ كلّه، بصفة تشاركية لانه دستور كل التونسيين: ولكنه حتى ذلك الحين يظل هو النص الذي يُنظّم الحياة السياسية والاجتماعية في تونس.... علينا احترامه.... وأول من عليه الالتزام به هو قيس سعيد، لأنه أقسم على المصحف على ذلك، ووضع يده على القرآن أمام الجميع وأشهدهم على التزامه باحترامه".