عبيد البريكي: ''تونس اليوم مهدّدة بالإفلاس والإرهاب''

عبيد البريكي: ''تونس اليوم مهدّدة بالإفلاس والإرهاب''

عبيد البريكي: ''تونس اليوم مهدّدة بالإفلاس والإرهاب''

أكد المنسق العام لحزب حركة تونس إلى الامام، عبيد البريكي، اليوم الأحد 24 فيفري 2019، في مدينة الرديف من ولاية قفصة، حرص الحزب على إيجاد قاسم مشترك مع كل الأحزاب والقوى الرافضة للوضع "المزري" الذي أدركته توس اليوم.


وأضاف، خلال اجتماع عام انعقد بمناسية افتتاح مقرّ تنسيقية محلّية للحزب بالرديف بحضور عدد من أعضاء الهيئة التأسيسية للحزب بالقول، "إنّ حركة تونس إلى الامام مستعدة لتقديم التنازلات من أجل توحيد هذه القوى والأحزاب والعمل من أجل مصلحة البلاد وتغيير واقعها نحو الافضل".

وانتقد البريكي تراخي الحكومة الحالية في التعاطي مع ملفات الفساد والتهرّب الجبائي والتهريب وأيضا في معالجة مظاهر الضعف والوهن التي أصابت أجهزة الدولة وما إنجرّ عنها من تفشي للجريمة قائلا في هذا الصدد أن تونس اليوم مهدّدة بالافلاس والارهاب وسيما على ضوء التحولات التي يعرفها المحيط الاقليمي لبلادنا.

واعتبر البريكي أنّ الاوان قد حان من أجل الخروج من هذا الواقع داعيا أنصار حزبه وخاصة الشباب إلى التضامن وعدم اليأس والاهتمام بالشأن العام وبالقيام بعمليات التسجيل في السجلات الانتخابية وبالمشاركة في الانتخابات القادمة باعتبارها المدخل لتغيير الواقع الحالي لواقع أفضل تتحققّ فيه الطموحات والمشاريع والسلم الاجتماعي والاستقرار.

وقال النائب في البرلمان عن جهة قفصة عدنان الحاجي وهو أيضا من الاعضاء المؤسسين لحركة تونس إلى الامام أنهم يريدون أن تكون حركتهم حزبا أو تنظيما جامعا يجمع كلّ من يعارض ويخالف النظام القائم والخيارات المعادية للشعب مضيفا أن أياديهم ممدودة من أجل تكوين جبهة نضال لمقامة الظلم والفساد.

واعتبر الحاجي أنّه من أجل تغيير الواقع الحالي وتحقيق طموحات الشعب لابد من ضغط الشعبي وتعبئة القوى ونبذ الخلافات مضيفا أن التعويل على مؤسسة البرلمان من اجل التغيير هو غير ذي جدوى.