عبد الحميد الجلاصي: إلياس الفخفاخ انتهى سياسيا وأخلاقيا حتى حتى لو بقي في الحكم

عبد الحميد الجلاصي: إلياس الفخفاخ انتهى سياسيا وأخلاقيا حتى حتى لو بقي في الحكم

عبد الحميد الجلاصي: إلياس الفخفاخ انتهى سياسيا وأخلاقيا حتى حتى لو بقي في الحكم
 قال القيادي السابق في حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي، إن رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ أدخل البلاد في أزمة وأنه كان عليه الاعتذار عن شبهة تضارب المصالح.


واعتبر الجلاصي، في حار مع إذاعة الديوان آف آم اليوم الثلاثاء 14 جويلية 2020، أن إلياس الفخفاخ “انتهى سياسيا وأخلاقيا حتى ولو بقي في الحكم عاما أو عامين”، مضيفا ”الفخفاخ ارتكب ثلاثة أخطاء منذ تكيلفه بتشكيل الحكومة''.

وتابع الجلاصي: ''الخطأ الاول في التموقع، ثم أخطأ ثانية من خلال وجود حكومة داخل الحكومة، فيما يتمثل الخطأ الثالث في تصرف الدائرة المقربة منه تصرفا وكأن حزبه هو الفائز في الانتخابات التشريعية وأحاط نفسه بأصدقائه وهذه مشكلة داخل الاحزاب والمؤسسات عندما تكون الدائرة المحيطة بها من الاصدقاء والمقربين''، وفق قوله.


كما قال عبد الحميد الجلاصي، إن ''فريق الفخفاخ قام بعمل جيد خلال أزمة كورونا وتم ''وقف إطلاق النار'' نسبيا ولكن بعد ذلك حدثت فضيحة مالية تتعلق بتضارب مصالح رئيس الحكومة الذي جاء لمقاومة الفساد ومن أجل ترسيخ الحوكمة الرشيدة واستعادة الثقة''، معتبرا أن ''إلياس الفخفاخ أدخل البلاد في أزمة وكان عليه الاعتذار''.

ولفت القيادي السابق بحركة النهضة، إلى أن الفخفاخ أصيب في النقطة المركزية التي جاء ليشتغل عليها وهي محاربة الفساد”.


وتابع قائلا: “إلياس الفخفاخ دخّل البلاد في حيط، جاءته فرصة على طبق من ذهب بعد أن خسر في الانتخابات الرئاسية وخسر حزبه الانتخابات التشريعية، توفرت له فرصة لتشكيل حكومة وعديد الاحزاب وفّرت له الأرضية الملائمة، لكنه أدار موضوع شبهات تضارب المصالح بكثير من الاستعلاء وارتكب عديد الاخطاء''، وفق تعبيره.

وبيّن عبد الحميد الجلاصي، أن ''القضية ليست قانونية وانما سياسية وأخلاقية''، ملاحظا أن الفخفاخ دخل في عملية ليّ ذراع وأنه انتهى سياسيا وأخلاقيا وحتى لو بقي في الحكم عاما أو عامين اَخرين فإنه سيكرر تجربة سلفه يوسف الشاهد وسيسير على الألغام”، حسب قوله.


واعتبر أنه على حركة النهضة أن تسعى لانجاح الحكومة باعتبارها طرفا فيها وتبني الثقة بين مكوناتها خاصة مع حركة الشعب التي مازالت تعيش في الستينات وتروّضها ومع حزب التيار الديمقراطي الذي مازال المسكين يعيش في زمن الطهورية وسيتعلم خطوة خطوة”، وفق تعبيره.