سيف الدين المرغني: القيروان لا تملك سريرا واحدا للإنعاش والأهالي يموتون !

سيف الدين المرغني: القيروان لا تملك سريرا واحدا للإنعاش والأهالي سينفجرون

سيف الدين المرغني:  القيروان لا تملك سريرا واحدا للإنعاش والأهالي سينفجرون
عبّر النائب عن حزب قلب تونس ''دائرة القيروان'' سيف الدين المرغني، خلال حضوره ببرنامج ''هات الصحيح'' بقناة نسمة اليوم الاربعاء27 ماي 2020، عن استيائه الشديد من تهميش ولاية القيروان وحمل السلطات مسؤولية مايحدث بالولاية، مؤكدا أن أهالي القيروان لم يعودوا قادرين على السكوت والتغاضي عن الوضع.

وقال المرغني ''للأمانة بالنسبة لأهالي القيروان لم يعد هناك وقت للسكوت وبالنسبة لأهالي القيروان لم يعودوا قادرين للسكوت والتغاضي على الوضع ، واذا لم يكن هناك تدخل من قبل السلطات سيسوء الوضع وسيصل الأهالي الى حد الانفجار، مضيفان ''كفانا زيارات للصورة والهداي''.

كما أكد أن ''من يريد المساهمة الحقيقية يجب أن يبدأ من المستشفى، فقد أصبحنا نطلب المساعدة من الخارج مثل السعودية، مشكورة فقد قدمت مساعدات هامة بقيمة ثلاث مائة مليار، مضيفا، لقد طلبنا فقط أدوات الحفر لتحسين البنية التحتية، ولدينا مستشفيان اثنان الأغالبة وابن الجزار وبالنسبة للأغالبة هي وحدة جراحية.

 وأشار المرغني الى ان القيروان فيها سبع مائة ألف ساكن، وعند حضور مريض للمستشفى ويعاني نزيف لا يملك الاطباء الامكانيات اللازمة والضرورية لانقاذه، مستدركا بالقول، ''فالاطباء تعبوا من الظروف الصعبة والامكانيات المعدومة بالمستشفيات، وكلهم يلجؤون الى الخروج منها والمغادرة للعمل في أماكن أخرى لقلة الامكانيات ولصعوبة ظروف العمل.

 وقال النائب، إن ''وحدة الانعاش كانت قد أمضت عليها الوزيرة قبل خروجها، وهي أننا لانملك ولا حتى سرير واحدا للإنعاش بالقيروانن والوزير أيضا كان قد قال أنه سيزود ولاية القيروان بثلاث وحدات إنعاش بعد اسبوع كحد اقصى والى يومنا هذا مازلنا ننتظر ولم يتم التوزيد بعد، بتعلة أنها معطلة وأن الصفقة لم تتم بعد.. وكل هذا نبقى بالقيروان لنموت، وكل سنة تحدث كارثة بالقيروان''، منوها، بأن ''القيروان وصلت لحد الانفجار من الوضع الكارثي والتهميش''، على حد تعبيره.