رفيق عبد السلام: 'ليس هناك ما يدعو للتخفي من التعايش مع قلب تونس في الحكومة القادمة'

رفيق عبد السلام: 'ليس هناك ما يدعو للتخفي من التعايش مع قلب تونس في الحكومة القادمة'

رفيق عبد السلام: 'ليس هناك ما يدعو للتخفي من التعايش مع قلب تونس في الحكومة القادمة'
نشر القيادي في حركة النهضة ووزير الخارجية خلال فترة حكم الترويكا رفيق عبد السلام اليوم الاربعاء 25 ديمبر 2019، تدوينة فايسبوكية اعتبر فيها أن ''البلاد ''في حاجة فعلا إلى حكومة كفاءات وطنية مدعومة ومسنودة من الأحزاب''.

وقال عبد السلام إنه ''ليس هناك ما يدعو الى الخجل او التخفي من التعايش مع قلب تونس في الحكومة القادمة، لأننا لسنا بصدد ارتكاب جريمة، بل بصدد تحري مصلحة وطنية راجحة. وعليه بجب اعلان هذا التوجه فوق الارض وتحت الشمس ومصارحة الشعب من دون لف او مواربة''.
نعم ذكرنا خلال الحملة الانتخابية بأننا لن نتحالف مع قلب تونس، ولكن بما انه تعذر تكوين حكومة مع احزاب ''العائلة الثورية''، بحكم تمنعها عن تحمل المسؤولية وإصرارها على ربح الوقت وممارسة صراخ المعارضة ، فلا احد يلومنا على التعايش الاضطراري مع قلب تونس من اجل ضمان استقرار سياسي وحكومي..
وأكد بخصوص حكومة الكفاءات التي قرر الحبيب الجملي تشكيلها ''المهم الا يكون من بين وزراءها من تحوم حوله شبهة فساد، وهذا يعني ان نضع المسطرة السليمة التي تقوم على علوية القانون وسلطان القانون، وان الجريمة اذا ثبتت فهي في نهاية المطاف من طبيعة فردية وليست جماعية''، وفق تعبيره في نص التدوينة.