حمة الهمامي: مشكلة تونس حكم سياسي فاسد يعمل لصالح أقلية على حساب الشعب

حمة الهمامي: مشكلة تونس في الحكم السياسي الفاسد الذي أوصل البلاد إلى الخراب

حمة الهمامي: مشكلة تونس في الحكم السياسي الفاسد الذي أوصل البلاد إلى الخراب
قال الناطق الرسمي باسم للجبهة الشعبية حمة الهمامي، اليوم الجمعة 12 جويلية 2019، إنّ تونس دخلت مرحلة ''الحق الذي أريد به باطل''، وذلك في إشارة إلى إقدام الإئتلاف الحاكم على تنقيح القانون الانتخابي لإقصاء المنافسين السياسيين.

وأشار حمة الهمامي، لدى حضوره في برنامج ''الماتينال'' على قناة نسمة، إلى أنّ كتلة الجبهة الشعبية صوتت ضد تنقيح القانون وكانت من المساهمين في الطعن في دستوريته، مشددا على أن تعديل القانون قبل أشهر قليلة من الموعد الانتخابي غايته غلق الباب أمام المنافسين الجديين للإئتلاف الحاكم وضد كل من سيكون صوت المعارضة ''الناشطة'' في البرلمان.


من جهة أخرى، قال ضيف البرنامج إن على التونسيين أن يدركوا أنهم أعطوا أصواتهم لأغلبية أوصلت البلاد إلى الخراب، مؤكّدا أنّ تونس بإمكانها تجاوز الأزمة الشاملة التي تعيشها لأنها تزخر بثروات محترمة.

وعلّق حمة الهمامي على تصريح السفير الاتحاد الأوروبي بتونس باتريس برغاميني الذي قال فيه إن ''لوبي عائلات'' يتحكم في الاقتصاد التونسي، قائلا ''وقت أحنا قلنا راو عايلات مسيطرين على البلاد ما سمعوناش وهاي جاتهم اليوم من عند سيدهم وقلهم يالي تتحكم فيكم عايلات وتهربوا في كفاءاتكم...''.

واعتبر أنّ مشكلة تونس الأساسية هي ''حكم سياسي فاسد'' يعمل لصالح أقلية على حساب الشعب، مشيرا إلى أنّ عدد العائلات التي تسيطر على الاقتصاد التونسي في حدود 240 عائلة، وفق قوله.

وعن ديون تونس، قال حمة الهمامي إنّ المديونية المرتفعة سببها سياسية الائتلاف الحاكم المبنية على السعي للحصول على القروض للتغطية على الفشل، مضيفا ''ورغم حجم القروض ارتفعت البطالة وانتشر الفقر لأنّ أموال القروض لا تذهب للاستثمار وإنما لسداد قروض أخرى''.

وأكد الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية، من جهة أخرى، أنّ الأموال المهربة في عهد زين العابدين بن علي بلغت 33.9 مليار دولار ورغم ذلك لم يسعى الإئتلاف الحاكم لاسترجاعها.