جبهة الخلاص الوطني: تعدد المظاهرات في يوم واحد نذير بانفجار عام وبانهيار الوضع الاجتماعي والسياسي

جبهة الخلاص الوطني: تعدد المظاهرات في يوم واحد نذير بانفجار عام وبانهيار الوضع الاجتماعي والسياسي

جبهة الخلاص الوطني: تعدد المظاهرات في يوم واحد نذير بانفجار عام وبانهيار الوضع الاجتماعي والسياسي
اعتبرت جبهة الخلاص الوطني، اليوم الإثنين 26 سبتمبر 2022، أن حل الأزمة في تونس '' يتوقف على وفاق تونسي- تونسي للنهوض بالاقتصاد تحت اشراف حكومة انقاذ تصدر عن حوار وطني جامع وعاجل''.

وقال جبهة الخلاص، في بيان، إن ''مظاهر الاحتجاج الشعبي تعددت في يوم واحد في أكثر من منطقة من مناطق البلاد: في عقارب للاعتراض على تشغيل مصب للنفايات بالجهة، وفي جرجيس للاحتجاج على تقاعس السلطة الجهوية عن إغاثة الغرقى من أبناء الجهة في محاولة منهم للهجرة السرية، وفي دوار هيشر للمطالبة بالتشغيل والتنديد بغلاء المعيشة واستفحال الفقر، وفي مرناق للتنديد بظروف العمل الهش التي دفعت بأحد التجار المتجولين بالجهة الى الانتحار بعد أن حجزت عنه الشرطة البلدية ادوات عمله الهش''.

 

وأضافت، أنه ''في تزامن هذه الأحداث التي جرت يوم أمس 25 سبتمبر وفي انتشارها الى أكثر من منطقة بالعاصمة والجهات تعبيرا عن معاناة المواطنين من غلاء المعيشة واستشراء الفقر والبطالة ومن انقطاع المواد الغذائية الأساسية بالأسواق، وفيه أيضا مؤشر على درجة الاحتقان الاجتماعي لدى عموم المواطنين وهو نذير بانفجار عام وبانهيار الوضع الاجتماعي والسياسي بالبلاد''.

وتابع البيان ''ان جبهة الخلاص الوطني إذ تفند المبررات الحكومية التي تلقي بمسؤولية تدهور الوضع على كاهل المحتكرين تعتبر أن معاناة المواطنين تعود أساسا للأزمة المالية التي تمر بها البلاد جراء السياسات الإقتصادية والنقدية غير الملائمة التي أعاقت  محركات النمو (الاستثمار والاستهلاك والتصدير) وتسببت في تفاقم الفقر و تراجع القدرة الشرائيةللمواطنين. وما الحرب الاكرانية التي تتعلل بها السلطة الا عاملا إضافيا ينزاد الى ازمة هيكلية مزمنة سابقة لها''.


كما اعتبرت جبهة الخلاص الوطني، أن ''التعويل على الاتفاق مع صندوق النقد الدولي قاصر لوحده عن حل الأزمة بل أنه سيتسبب في مزيد من تدهور القدرة الشرائية للمواطنين ومن نسب البطالة والفقر في ظل وضع إجتماعي وسياسي متوتر''، وفق البيان.


وعبرت أيضا عن تعاطفها مع هذه التحركات الإجتماعية السلمية، داعية كافة القوى الوطنية السياسية والمدنية إلى الانتباه إلى خطورة الوضع وضرورة توحيد الموقف والاجتماع حول مائدة الحوار الوطني قبل فوات الأوان.