النهضة 'منشغلة بالتوترات الإجتماعية وتذكر بأهمية الإستقرار السياسي'

النهضة 'منشغلة بالتوترات الإجتماعية وتذكر بأهمية الإستقرار السياسي'

النهضة 'منشغلة بالتوترات الإجتماعية وتذكر بأهمية الإستقرار السياسي'

عقد المكتب التنفيذي لحركة النهضة، يوم الأربعاء 19 ديسمبر 2018، اجتماعه الدوري برئاسة راشد الغنوشي، وقد ''إستعرض المكتب جملة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالبلاد وما يشمله من توترات وتحديات''، وفق بيان أصدرته الحركة في الغرض.


وجاء في البيان أيضا أن ''المكتب تابع الاستعدادات الأخيرة لانعقاد مجلس الشورى الوطني يومي السبت والأحد 22-23 ديسمبر الجاري، إضافة إلى تدارس عدد من التقارير حول أنشطة الحركة المختلفة''.

وأكدت الحركة في بيانها ''ترحمها على الشهيد خالد الغزلاني شقيق شهيد المؤسسة العسكرية سعيد الغزلاني الذي اغتالته يد الغدر والإرهاب نهاية الأسبوع بجهة سبيبة''، وثمنت ''القرارات التي اتخذتها الحكومة بضرورة إرساء منظومة أمنية استثنائية بولاية القصرين لتعقب الإرهابيين ووضع حد لجرائمهم''.

وعبرت عن ''اعتزازها بالذكرى الثامنة لانطلاق شرارة الثورة في 17 ديسمبر 2010 بسيدي بوزيد وما أصبح يمثله هذا الحدث التاريخي من رمزية لقيم الحرية والكرامة والعدالة، ومحطة نضالية تدفع إلى استحضار كل المعاني التي من أجلها اندلعت، ومن أجلها قضى شهداء شرفاء، ممّا يُحمّل كل التونسيين ومختلف الأطراف الفاعلة مسؤولية المحافظة على المكاسب التي تحققت منذ ذلك التاريخ والمثابرة على استكمال ما تبقى من استحقاقات اجتماعية واقتصادية''.

كما عبرت عن ''انشغالها العميق بالتوترات الاجتماعية في أكثر من قطاع حيوي، مما يجعل الحوار الاجتماعي أولويّة قصوى آملة أن تكون الجلسات التشاورية بين الحكومة والاتحاد مثمرة وايجابيّة''. وأهابت الحركة ''بمختلف الأطراف إلى بذل الوسع من اجل تغليب لغة الحوار والتوصل إلى إتفاقيات تراعي مصالح القطاعات المعنيّة ضمن إمكانيات الدولة وتوازنات المالية العمومية مجددة التذكير بأهمية الإستقرار السياسي والسلم الإجتماعية لانجاح تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس''.

ولفتت نظر الحكومة لـ''تنامي عمليات المضاربة والاحتكار لعدد من المواد الغذائية الأساسية، مما رفع من درجة معاناة المواطنين، ودعوتها إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة عبر مضاعفة العمليات الرقابية على مسالك الإنتاج والتوزيع والحد من عمليات التهريب''.

كما دعت إلى ''مزيد المشاورات بين الكتل البرلمانيّة لاستكمال تركیز المؤسسات والھیئات الدستورية تفعیلا للدستور ودعما للمسار الديمقراطي بالبلاد.''

ودعت الحركة عموم التونسييات والتونسيين ومناضليها وأنصارها إلى المشاركة المكثفة في احياء فعاليات الذكرى الثامنة للثورة.

وأدانت الاعتداءات التي طالت بعض الصحفيين من مختلف وسائل الإعلام الذين حضروا لتغطية احتجاجات الأساتذة بشارع الحبيب بورقيبة أمس، مؤكدة على تضامنها الكامل معهم آملة أن لا يقع إقحام السلطة الرابعة بما تمثله من ضمان للديموقراطية وحرية التعبير في التجاذبات السياسية بأي شكل من الأشكال.