المسار الديمقراطي يدعو إلى تأسيس جبهة للتصدي للنهضة والنداء

المسار الديمقراطي يدعو إلى تأسيس جبهة للتصدي للنهضة والنداء

المسار الديمقراطي يدعو إلى تأسيس جبهة للتصدي للنهضة والنداء

دعا الأمين العام لحزب المسار الديمقراطي الاجتماعي فوزي الشرفي الى تجميع كل القوى السياسية وقوى من مبادرات مواطنية متكونة من مستقلين للتجمع والتوحد صلب جبهة تقدمية إجتماعية ديمقراطية مدنية.


وأوضح اليوم الثلاثاء 16 أفريل 2019، خلال ندوة صحفية عقدها الحزب بالعاصمة أن الهدف من تكوين هذه الجبهة ، تقديم قائمة موحدة في كل الدوائر الانتخابية خلال الانتخابات التشريعية واختيار مرشح وحيد للانتخابات الرئاسية، مؤكدا انه الحل الوحيد لتعديل موازين القوى على الساحة السياسية والتصدي للمشروع الاخواني والتحالف المغشوش بين نداء تونس وحركة النهضة، وفق قوله

وأضاف أن هذه الجبهة ستكون البديل لإجراء معادلة سياسية وتقديم سياسات بطرق مختلفة تكون مبنية على النزاهة والديمقراطية وللتصدي لكل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية وايجاد الحلول وانهاء التشتت الطاغي الحالي على الساحة، مبرزا أنه في صورة تواصل هذا التشتت بين مختلف هذه القوى السياسة فان "الخيبة الانتخابية الكبرى" التي حدثت سنة 2011 ستكون من جديد

وأكد الامين العام لحزب المسار ان حزبه لن يتحالف مع الاخوان ولا مع المنظومة الرجعية الشعبوية التي لا تعترف بالثورة وبدستور تونس الجديدة، مبينا انه سيعمل على بلورة برنامجه الانتخابي وذلك خلال ندوة وطنية سيتم تنظيمها في غضون شهر وبمشاركة كفاءات من داخل الحزب وخارجه، وحث في هذا الصدد مختلف مناضلي الحزب الى العودة والانخراط في مشروع المسار وتحقيق التصالح بين التونسيين وخاصة منهم الشباب مع العمل السياسي.

وبين من جهة اخرى ان حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي وبالرغم من الظروف الصعبة التي عرفها خلال تنظيم مؤتمره ( 5 و6 و7 افريل الجاري) من تشكيك وخلافات داخلية وقطيعة من بعض قيادات الحزب الا انه كان مؤتمرا ناجحا واستطاع من خلاله فتح صفحة جدية للحزب واعادة بناءه ليكون عصريا ومنسجما مع محيطه السياسي.

وذكر ان الحزب قد انتخب خلال مؤتمره 3 هياكل تتمثل في المجلس المركزي (45 عضو منهم 30 عضو ممثلين عن الجهات) والمكتب السياسي وفيه 15 عضوا وهو الذي يضع القرارات والتوجهات السياسية للحزب والامانة الوطنية، مبرزا ان المسار قد وضع الطريق الصحيح ليسترجع مكانته ودوره الريادي التفكيري والتقدمي والاجتماعي في الساحة السياسية.