المرايحي: خطاب سعيد البارحة كان سياسيا في محراب دينيّ.. فلا الزمان ولا المكان ملائمان لرسائله المشفّرة

المرايحي: خطاب سعيد البارحة كان سياسيا في محراب دينيّ.. فلا الزمان ولا المكان ملائمان لرسائله المشفّرة

المرايحي: خطاب سعيد البارحة كان سياسيا في محراب دينيّ.. فلا الزمان ولا المكان ملائمان لرسائله المشفّرة
أفاد الأمين العام للإتحاد الشعبي الجمهوري، لطفي المرايحي، اليوم الثلاثاء 13 أفريل 2021، بأنّ خطاب رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد، البارحة، لم يكن الزّمان أو المكان اللذان اختارهما للتوجه للشعب التونسي ملائمان للرسائل المشفرة التي اعتدناها، وفق قوله.

وأضاف المرايحي في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بأنّ هذا شهر حرام بالمفهوم الديني ومناسبة لتأصيل الوحدة الوطنية بالمفهوم الجمهوري وفرصة لإعادة ربط القنوات بالمفهوم السياسوي، إلّا أنّ خطاب الرئيس كان سياسيا في محراب ديني، متسائلا:" فهل بقى لدعوات تحبيد المساجد من معنى ؟ واستهدف صراحة شريحة من التونسيين فهل نسي انه كذلك رئيسهم.؟
وتم المرايحي تدوينته بأنّ تصرفاتنا تعكس ملامح شخصيتنا بين من يعتمد المواجهة الصريحة والمباشرة  وبين من يعتمد المراوغة والدسائس، مؤكّدا أنّ أسلوب الرئيس "جاء مزيجا هجينا بين ذا وذاك أرهقه وأرهقنا، فليته يستأسد يوما فيرتاح ويريحنا"، على حد تعبيره.