الخليفي: محاولات لفصل حزب قلب تونس عن قاعدته الشعبية من خلال ترويج تحالفه مع ائتلاف الكرامة

الخليفي: محاولات لفصل حزب قلب تونس عن قاعدته الشعبية من خلال ترويج تحالفه مع ائتلاف الكرامة

الخليفي: محاولات لفصل حزب قلب تونس عن قاعدته الشعبية من خلال ترويج تحالفه مع ائتلاف الكرامة
ذكر رئيس كتلة قلب تونس أسامة الخليفي اليوم الثلاثاء 30 جوان 2020، أن أطرافا تسعى إلى محو الهوية السياسية لحزب قلب تونس وفصله عن قاعدته الشعبية من خلال الترويج الى تحافه مع ائتلاف الكرامة بالإعتماد على على صور مسربة مرة في مشرب ومرة في بهو ومرة أخرى في حديقة المجلس.

وبيّن الخليفي في تدوينة له على الفايسبوك، أن الأمر متعلق أساسا بتواجد نواب قلب تونس وائتلاف الكرامة في لجنة التحقيق في شبهة تضارب مصالح رئيس الحكومة وهي مسألة  يُحددها و يُحتِّمها القانون والدستور حيث أن ‎ الفصل 59 من الدستور ينص  على أن "... يُشكّل مجلس نواب الشعب لجانا قارة ولجانا خاصة تتكون وتتوزع المسؤوليات فيها على أساس التمثيل النسبي( تجمع كل الكتل) .." كما ينص الفصل 64 من النظام الداخلي للبرلمان على أن " تتكون اللجان من إثنين وعشرين عضوا.يتمّ تكوين اللّجان وفق قاعدة التمثيل النسبي بين الكتل (كل الكتل) ... ".

واوضح رئيس كتلة حزب قلب تونس أن  مسألة الانتماء إلى لجنة قارة،أو خاصة أو لجنة تحقيق مُحددة بالقانون وليست مزاجية أو رهينة تقارب فكري أو سياسي.

واكد الخليفي أنه ‎لا وجود لأي تقارب فكري بين الحزبين ويمكن القول انهما يختلفان حد التناقض في أغلب الملفاتن مضيفا أنه ‎من المعيب الاعتماد على بعض الصور التي تجمع قياديا أو بعض القيادات من حزب قلب تونس مع نواب من انتماءات سياسية أخرى، كأدلة عن تقارب سياسي أو تنسيق قبل عملية التصويت، وكل العارفين بالعمل البرلماني يعلمون أن اروقة البرلمان مساحة لنقاشات فكرية تجمع كل النواب من مختلف التوجهات.

وختم بالقول: ''أقول قولي هذا وأنا على يقين أن الماكينات الحزبية المنافسة لنا ستواصل عملها الممنهج في تشويه حزب قلب تونس وستواصل الإستثمار في هذا المنهج لأنهم لا يمتلكون ما يقدمونه للشعب التونسي غير ذلك ففاقد الشيء لا يعطيه''..