الحزب الجمهوري يحيي الذكرى الاولى لرحيل المناضلة مية القصوري

الحزب الجمهوري يحيي الذكرى الأولى لرحيل المناضلة مية الجريبي

الحزب الجمهوري يحيي الذكرى الأولى لرحيل المناضلة مية الجريبي
نظم الحزب الجمهوري، مساء أمس السبت 18 ماي 2019 بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، حفلا فنيا بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل المناضلة مية الجريبي الأمينة العامة السابقة للحزب، وأول امرأة تولت منصب الأمانة العامة لحزب سياسي.

ويعمل الحزب الجمهوري على تحويل هذه التظاهرة الى مهرجان سنوي ثقافي سياسي يحمل إسم "مهرجان الحرية - مية الجريبي".

وأكد أمين عام الحزب الجمهوري عصام الشابي على هامش هذه التظاهرة أن الحزب سيعمل على أن يكون أول حزب يحقق التناصف بين المرأة والرجل في كل المواقع والهياكل القيادية، من مكتب تنفيذي ومكتب سياسي ولجنة مركزية.

وتضمن برنامج التظاهرة وصلات غنائية وموسيقية لفرقة "الشيخ الإمام" والفنان ياسر جرادي، وعرض أشرطة فيديو عن مسيرة الفقيدة، والقاء كلمات لقيادات الحزب ومؤسسة مية الجريبي للتمكين السياسي للمرأة.

وأطلق سنة 2019 اسم مية الجريبي على فضاءات عامة وجمعياتية، أهمها "دار مية الجريبي للجمعيات" برادس من قبل بلدية رادس، وساحة مية الجريبي التي تحتضن مقر الحزب الجمهوري وسط العاصمة من قبل بلدية تونس، وساحة مفترق طرقات بأريانة من قبل بلدية أريانة، اعترافا من الدولة والجماعات المحلية بالقيمة السياسية الرمزية لهذه المناضلة السياسية.

وولدت مية الجريبي في 29 جانفي سنة 1960 وتوفيت في 19 ماي 2018 وعاشت حياة سياسية نشطة في صفوف المعارضة الديمقراطية التي شاركت في الحكومة والمجلس الوطني التاسيسي بعد ثورة 2011 ، فكانت من مؤسسي الحزب الاشتراكي التقدمي الى جانب زعيمة التاريخي أحمد نجيب الشابي سنة 1983 ، وانتخت سنة 2006 أمينة عامة للحزب بعد أن اصبح اسمه الحزب الديمقراطي التقدمي، ثم تحول الى الحزب الجمهوري وفاز ب16 مقعدا في المجلس الوطني التاسيسي