3 سنوات على وفاة سعيدة سراي.. ماذا كانت أمنيتها الأخيرة؟

3 سنوات على وفاة سعيدة سراي.. ماذا كانت أمنيتها الأخيرة؟

3 سنوات على وفاة سعيدة سراي.. ماذا كانت أمنيتها الأخيرة؟
يوافق اليوم الاربعاء 6 نوفمبر 2019، الذكرى الثالثة لرحيل فراشة المسرح التونسي سعيدة سراي اثر صراع مع المرض دام أكثر من سنة.

تدوينة مؤثرة لزوجها: 

 نشر المخرج محمد إقبال شقشم زوج سعيدة سراي تدوينة مؤثرة على صفحته الخاصة  بالفايسبوك:
“زوجتي وعشيرتي … جمد الدم في العروق وتوقف العقل عن التفكير واضطربت الروح عند سماع الخبر، واصابتي المباشرة بالمصيبة لقد تجلى المعني الحقيقي للمصيبة كان ساطعا كالشمس..
كنا على قناعة انك ستعودين الى الديار بصحة جيدة، وكنا نخطط للمستقبل كان كلامنا كله امل …
كانت اخر كلمة قلتها لي “توحشتك انا” واخركلمة قلتها “والله توحشتك سعدود ” كانت تلك اللحظات الى حين وصولك في الصندوق لحظات كلها ذهول والم ، كنت اقول ” يا الله كيف يصيبني هذا المصاب العظيم الذى قسم ظهري … ”
وصلت وفتح الصندوق كنت مبتسمة ومشرقة كما عرفتك ولكن رايت وجها بلا روح لا تسري فيه الدماء… بكيت بحرقة وايقنت انها الحقيقة. نزلت على ركبتي وقبلتك كنت باردة ولكن بعثتي في قلبي نار حامية.
كانت أجمل قبلة … لقد ايقنت ان الله في تلك السنة التي عشتيها في ألم طهّرك تطهيرا ونقاكي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس. في اعلى مراتب الجنة موعدك… الى اللقاء حبيبتي لقاء قريب وليس ببعيد”..

سعيدة كشفت عن مرضها وحاربته

قبل وفاتها، كشفت السراي انھا مصابة بسرطان الثدي وھو في مرحلة متقدمة وتتلقى العلاج في مصحة خاصة ومن اموالھا الخاصة نظرا لانھا لا تملك انخراطا في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

وواجهت المرض بشجاعة حيث كانت تتلقى جرعة الكيمياوي و تصعد للركح في مسرحية سبعة صبايا في قصبايا من اخراج دليلة المفتاحي.

ماذا طلبت سعيدة سراي قبل وفاتها؟

وجه سامي السراي عند وفاة شقيقته الفنانة سعيدة لوما لوزارة الثقافة التي قال إنها تجاهلت رغبتها في لقاء ابنتها والتي لم ترها طيلة 4 أشهر منذ سفرها للعلاج في فرنسا حيث أصبحت رهينة المستشفى لأن الأطباء منعوها من السفر. 

وقبل وفاتها، صرحت السراي "للصباح نيوز" بأنھا تفتقد الى سند وزارة الثقافة التي تعتبر نفسھا ابنتھا باعتبار انھا تملك بطاقة احتراف ولكن يبدو ان الوزارة غیر مھتمة باصابتھا بالمرض، وأضافت أنه منذ اكثر من شھر حاولت السراي تقديم ملفھا الطبي وشرح وضعیتھا الى الوزارة ولكن لا حیاة لمن تنادي.

وبالإضافة إلى رفض صندوق التأمين على المرض  التكفل بمصاريف المسرحية  التي تعاني مرضا خبيثا في باريس ،فشلت سفارة تونس في باريس أيضا في التدخل لأجلها كما أن الأطباء منعوها من مغادرة المستشفى ومن السفر نظرا لحالتها الصحيّة المتدهورة آنذاك.

محطات في مسيرة سعيدة سراي:

ولدت الراحلة سعيدة سراي في مدينة تونس في 22 ماي 1979 وبدأت نشاطها الفني على ركح المسرح أين احترفت التمثيل ثم انتقلت الى الدراما والسينما وعملت مع كبار المخرجين فى تونس والوطن العربى.

 ورشح المخرج أحمد ياسين الممثلة الراحلة لفيلم "حوش عيسى" بعد أن تعاونت معه في فيلمه السورى "سؤال" وانتقلت الى مصر للعمل فى السينما المصرية.

من أعمالها: 

المتحدي (1997) . سيدي القاضي- عودة المنيار- كمنجة سلامة- المقاريد- وعاد الماضي -نواصي و عتب- مسلسل اليالي البيض- نسيبتي العزيزة.

 

*مروى همات