نصر الدين السهيلي ''ينقذ الدراما الجزائرية''

نصر الدين السهيلي ''ينقذ الدراما الجزائرية''

نصر الدين السهيلي ''ينقذ الدراما الجزائرية''
مازال المسلسل الدرامي الجزائري “أولاد الحلال” للمخرج التونسي نصر الدين السهيلي، والذي يعرض على قناتي “الشروق العامة” و”الشروق +”، يتصدر قائمة الأعمال التلفزية الجزائرية الأكثر مشاهدة في شهر رمضان.

وتجاوز نجاح المسلسل حدود الجزائر ليصل إلى تونس ومصر والمشرق العربي، حيث تطرقت الصحافة العربية إلى “العمل الوهراني” بكثب وتصدر عناوين الجرائد والقنوات والمواقع الإلكترونية.


 
واعتبرت صحف ومواقع عربية أنّ المسلسل أنقذ الدراما الجزائرية وأشارت إلى  أن المسلسل استطاع الحفاظ على صدارة الأعمال الدرامية المعروضة ليس في الجزائر فقط وإنما على المستوى المغاربي، حيث تشير أرقام “اليوتيوب” تموقع العمل في مراتب متقدمة حسب “التوندونس” التونسي والمغربي. 
ويصور المسلسل ''الواقع اليومي للجزائريين في الأحياء الشعبية البسيطة، وهو عبارة عن كاشف لما يدور حقا في جوف المحيط الوهراني، الذي لا يختلف مثلا عن المحيط العاصمي، أو العنابي أو أي مدينة جزائرية كبيرة”.


ويقدم المسلسل قصة اجتماعية تدور أحداثها في حي الدرب العريق بمدينة وهران، حيث يخوض الشقيقان “مرزاق” و”زينو” رحلة البحث الشاقة عن عائلتهما التي انقطعت قنوات التواصل معها لمدة طويلة، وخلال رحلة البحث يقدم البطل عبد القادر جريو، الذي قام بالمعالجة الدرامية للنص، والمخرج التونسي نصرالدين السهيلي، صورة عن الوجه الآخر للمجتمع في الأحياء الشعبية، والنمط المعيشي والفكري والقيمي المكرس في مثل هذه الفضاءات الإنسانية.

ويجد الشقيقان سهولة في الانخراط في تفاصيل الحياة اليومية لسكان الحي، حيث تنتشر تجارة المخدرات ومظاهر السرقة والتحرش والسحر، كونهما تربيا في ملجأ الحي، قبل أن يغادرا المدينة لمدة طويلة ويعودان إليها بحثا عن العائلة، ومع ذلك تبقى بذرة الفطرة الطيبة متجذرة في شخصيتيهما، كعادة أبناء الأحياء الشعبية، حيث يخوضان أعمال النصب والاحتيال على الأثرياء من أجل إعالة نفسيهما وإعالة فقراء الحي.