غياب الانتاج التونسي ضمن فعاليات مهرجان الفيلم البيئي بتونس

مهرجان الفيلم البيئي بتونس..10 أفلام أجنبية وغياب الانتاج التونسي

مهرجان الفيلم البيئي بتونس..10 أفلام أجنبية وغياب الانتاج التونسي
تسجّل الدورة الثالثة لمهرجان الفيلم البيئي بتونس عرض 10 أفلام من جنسيات فرنسية وبريطانية وأمريكية وكندية وذلك من 14 إلى 20 مارس الحالي بمدينة الثقافة.

وأفاد مدير المهرجان هشام بلخامسة، في ندوة صحفية انتظمت بمدينة الثقافة صباح اليوم الخميس، 5 مارس 2020، أن عروض هذه الدورة ستجوب 12 مدينة تونسية بداية من شهر جوان حتى شهر أكتوبر القادميْن.
وستشمل أنشطة المهرجان مدن صفاقس والرديف والمرسى وجربة وبنزرت والمنستير والهوارية وقرقنة والكاف وقابس وتطاوين وتوزر.


وتحدّث بلخامسة عن أهداف هذه التظاهرة السينمائية التي تقام بالشراكة مع المكتبة السينمائية التونسية، والرامية بالخصوص إلى مناقشة القضايا البيئية الكبرى عبر منصة لتبادل الأفكار والآراء والتجارب من خلال اعتماد مقاربة علمية بالإضافة إلى برمجة عروض سينمائية تُعنى بالمشاكل البيئية.

ندوات ستهتم بالخصوصية البيئية لكل مدينة


وأكّد على أن الندوات التي ستقام بالمدن التونسية ستهتم بالخصوصية البيئية لكل مدينة، من خلال مداخلات يقدمها مجموعة من الخبراء في المجال البيئي وذلك من أجل حث الجمهور الواسع وخاصة الشباب منهم على خلق مناخ من الوعي والرغبة في حماية المحيط من خلال السينما.
وستفتح القرية البيئية بمدينة الثقافة، وهي إحدى أهم فعاليات مهرجان الفيلم البيئي بتونس، أبوابها أمام الجمهور للقاء مكونات المجتمع المدني الملتزمة بقضايا البيئة والفاعلة في مجال الأنشطة الثقافية والترفيهية الموجهة للطفل على غرار ورشات التكوين ومسرح العرائس.

غياب أعمال سينمائية تونسية عن هذه الدورة


وأكد هشام بلخامسة، من جهة أخرى، أن غياب أعمال سينمائية تونسية عن هذه الدورة، يعود إلى عدم جاهزية هذه الأعمال للعرض، مضيفا أن بقية العروض المبرمجة ذات جودة فنية وتتناول قضايا بيئية كبرى.
وتفتتح الدورة الثالثة لمهرجان الفيلم البيئي بشريط "الحائط الأخضر الكبير" (THE GREAT GREEN WALL)، وهو وثائقي بريطاني للمخرج Jared P. Scott ويدوم عرضه 90 دقيقة.
وتتمحور أحداث هذا الفيلم حول مشروع طموح لزراعة جدار من الأشجار بطول 8 آلاف كيلومتر يمتد من السنغال إلى أثيوبيا. ويهدف هذا المشروع البيئي الضخم إلى مقاومة التصحر التدريجي في المنطقة بسبب تغيّر المناخ وتجنب النزاعات المتزايدة والهجرات الجماعية.