منها نفسيته..كل كتابة أدبية موجهة للطفل ينبغي أن تُراعي عديد الشروط

منها نفسيته..كل كتابة أدبية موجهة للطفل ينبغي أن تُراعي عديد الشروط

منها نفسيته..كل كتابة أدبية موجهة للطفل ينبغي أن تُراعي عديد الشروط

دعا الدكتور هيثم الخواجة الكتَاب المختصين في أدب الطفل إلى ضرورة الالمام بعلم نفس الطفل واعتباره معيارا رئيسيّا لمقومات الكتابة الأدبية الناجحة الموجهة للطفل.


وجاء ذلك في محاضرة ألقاها مساء اليوم الجمعة 19 أفريل 2019، بمعرض مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الحادية عشرة التي تقام من 17 إلى 27 أفريل الحالي بمشاركة دولية واسعة من مختلف القارات.


وأكد الدكتور هيثم الخواجة، وهو باحث سوري في فلسفة الدراما اختصاص مسرح الطفل، أن أدب الطفل يحتاج إلى علم نفس الطفل، وهو مجال يمكن تطويعه خدمة للأدب والطفل، معتبرا أن إلمام الكاتب بهذا الجانب من شأنه أن يجنّبه الخوض في مسائل وقضايا قد تنعكس سلبا على شخصية الطفل القارئ.


وتحدّث عن مزايا تطويع علم النفس في أدب الطفل، مبرزا أن الكاتب الملمّ بعلم النفس يمكنه الاستفادة من هذا المعيار في صياغة نصّ أدبي مرن وسلس يحوز على عناصر التشويق والإثارة ويحرّك في الطفل الجانب التخيّلي ويُعزّز مهاراته الفكرية والمعرفية وينمّي قدراته الإبداعية.


وعن المخاطر التي يُمكن أن تنجرَ عنها الكتابات الأدبيَة غير الملمة بعلم نفس الطفل، ذكر الدكتور هيثم الخواجة أن معالجة أي مشكلة تختص بالطفل من خلال الأعمال الأدبية كالقلق والخوف وغيرها يمكن أن تؤدي إلى تفاقم هذا السلوك تدريجيا مع الطفل القارئ.


وحذّر المؤلفين من إغفال هذه الجوانب السلبية، قائلا إن أي كاتب يغفل عن هذه الأمور، لا يمكن أن يسمى أدبه أدب أطفال وإنما تظل مجرد كتابة لا تنتمي إلى الواقع، ولا دليل يسندها وخالية من الذوق الفني".