فتح باب ترشح العروض التونسية في مجالات الموسيقى والرقص والألعاب السحريّة والسيرك

فتح باب ترشح العروض التونسية في مجالات الموسيقى والرقص والألعاب السحريّة والسيرك

فتح باب ترشح العروض التونسية في مجالات الموسيقى والرقص والألعاب السحريّة والسيرك
أعلنت وزارة الشؤون الثقافية في بلاغ لها عن فتح باب الترشّح لتقديم مقترحات عروض فنية في مجالات الموسيقى والرقص والألعاب السحريّة والسيرك لترويجها في إطار التظاهرات الثقافيّة والفنيّة والمهرجانات الصيفيّة لسنة 2022، ابتداء من تاريخ صدور هذا البلاغ إلى غاية يوم 30 جوان بدخول الغاية، خلال التوقيت الإداري.

 ويفتح باب الترشح للأشخاص الطبيعيّين أو المعنويّين من فنانين محترفين ومنتجين و ممارسي مهنة الوساطة والتعهد في إقامة الحفلات الفنيّة، الذين هم في وضع قانونيّ يخوّل لهم ممارسة نشاط يدخل ضمن موضوع هذا البلاغ،  على أن تتضمّن الملفات  الوثائق التالية:
-مطلب مشاركة ممضى من قبل المترشّح.
- نسخة من بطاقة الاحتراف الفنّي للفنّان بالنسبة للعروض المقدّمة من قبل الفنّانين المحترفين.
- نسخة من بطاقة المعرّف الجبائي ومن مضمون السجلّ الوطني للمؤسسات بالنسبة للعروض المقدّمة من قبل متعهدي الحفلات والمؤسسات الخاصّة بإنتاج أعمال تتعلّق بالموسيقى والرقص وتوزيعها. 
- وثيقة تكليف قانونيّة بالنسبة إلى الملفات المقدمة من قبل متعهدّي الحفلات (من الفنان صاحب العرض او منتجه او وكيله).
-قائمــة المشاركين في العرض المقترح مرفقة بنسخ من بطاقات احتراف الفنانين والعازفين المحترفين.
-التزامات كتابيّة معرّف بها من المشاركين في العرض، تفيد تعهدهم بالمشاركة في العروض التي تتم برمجتها في التظاهرات الثقافية والفنيّة والمهرجانات الصيفية. 
-البرنامج الفنّي للعرض المقترح تقديمه ومدّة إنجازه.
- نماذج سمعية بصرية حول العرض الفني المقترح ترويجه.
-قائمة مفصلة في التجهيزات الصوتية والمعدات الضرورية لتقديم العرض.
-الكلفة التقديرية الجملية للعرض مفصلة (عازفين + مطربين...).
ترسل ملفات الترشح إلى إدارة الموسيقى والرقص في ظرف مغلق عن طريق البريد أو بمكتب ضبط إدارة الموسيقى والرقص على العنوان التالي:  إدارة الموسيقى والرقص -مدينة الثقافة الطابق3 - شارع محمد الخامس، تونس.
 *حدّد آخر أجل لقبول الملفات ليــوم 30جوان 2022 ( -  لا ترجع الملفات إلى أصحابها مهما كانت نتيجة دراستها. 
-  لا تقبل الملفات التي لا تستجيب للشروط المنصوص عليها بالبلاغ. )