رغم إزعاج المدير والزملاء.. نصائح تجعلك تتمتع بالسعادة في مكان العمل!

رغم إزعاج المدير والزملاء.. نصائح تجعلك تتمتع بالسعادة في مكان العمل!

رغم إزعاج المدير والزملاء.. نصائح تجعلك تتمتع بالسعادة في مكان العمل!

يعرف كل شخص يعمل بشكل يومي عديد المشاكل التي تؤثر على الساعات الطويلة التي نقضيها في مكان العمل.


وتتمثل المشاكل التي تعترض الموظفين في التأخير عن موعد العمل والمواصلات والخلافات مع الزملاء.

ويمكن أن أن تساعد بعض النصائح التي قدمتها مجلة "بريغيته" الألمانية في تحسين الساعات التي نقضيها داخل أماكن العمل.

- لا تعمل إلا عندما تدق ساعة العمل: إذ أن بعض المهن من الممكن أن تنجز بعض أمورها خارج أوقات العمل الرسمية كالاتصالات الهاتفية بالعملاء على سبيل المثال وهنا ينصح الخبراء بالالتزام بأداء مهام العمل في وقت الدوام فقط.

- قائمة المهام: عدم الانتهاء من مهمة معينة في العمل، كفيل بأن يؤرق ليلتك ووقتك مع الأسرة خارج العمل، لذا من المفيد تسجيل كافة الواجبات التي يتعين إنجازها بشكل يومي وأسبوعي وشهري، إذ أن تنظيم المهام ومعرفة حجم المتبقي منها، كفيل بتقليل الضغط العصبي في يوم العمل الطويل.

- حاول قتل الروتين: يعمل الكثيرون وفقا لخطة ثابتة كل يوم وهنا ينصح الخبراء بتغيير هذا الروتين كلما أمكن، إذ أن التغيير من العوامل المهمة لتحفيز المخ وزيادة التركيز في العمل.

- ابتعد عن كل ما يشتت الذهن: هل جربت غلق هاتفك الذكي تماما لمدة ساعة وإغلاق برنامج تنبيه الرسائل الإلكترونية والتركيز على مهمة محددة في تلك الساعة ربما يساعدك هذا في إنهاء عملك مبكرا.

- لا تهمل أوقات الاستراحة: يحتاج المخ للراحة كل 90 دقيقة، خاصة في الوظائف التي تتطلب درجات عالية من التركيز ومن الخطأ الاعتقاد بأن هذه الاستراحات القصيرة، مضيعة للوقت، إذا أنها تزيد من التركيز ودرجة الإنتاج.

- تعلم التعامل مع المدير "دائم الصراخ": الخلافات مع الزملاء والرؤساء، من أكثر المنغصات خلال ساعات العمل، والمدير دائم الصراخ ليس بالأمر النادر وهنا ينصح الخبراء، بالالتزام بالهدوء التام لاسيما وأن هذا الصراخ يعني أن المدير نفسه يشعر بالإحباط أو غير قادر على أداء الواجبات الملقاة على عاتقه والأفضل في هذه الحالات عدم أخذ الأمر بشكل شخصي والانتظار حتى تهدأ الأمور ومناقشة المسألة بهدوء مع المدير.

- لا للنميمة على الزملاء لا يقتصر "الإزعاج" في مكان العمل على المدير فحسب، بل إن تصرفات الزملاء في بعض الأحيان كفيلة بتوتر الأجواء. وهنا ينصح بالتعامل بشكل محترف مع تصرفات "الزميل المزعج"، بمعنى تجنب الوقوع في فخ الحديث عن عيوب هذا الزميل مع زملاء آخرين ربما يعانون من نفس المشكلة، وانتظار الفرصة المناسبة للحديث مع هذا الزميل بصراحة عما يثير إزعاجك.