تظاهرة ''مكتبة التميّز الحيّة'' لأوّل مرّة في تونس

تظاهرة ''مكتبة التميّز الحيّة'' لأوّل مرّة في تونس

تظاهرة ''مكتبة التميّز الحيّة'' لأوّل مرّة في تونس

ينظّم المركز القطاعي للتكوين في الكهرباء وصيانة المعدات البيوطبية بتونس تظاهرة بعنوان "مكتبة التميّز الحيّة"، وذلك يوم السبت 26 جانفي 2019 انطلاقا من الساعة التاسعة صباحا إلى الواحدة بعد الزوال.


وتأتي هذه التظاهرة ضمن سلسلة من المبادرات التي تساهم في تنشيط شبكة مراكز التكوين المهني، وهي الثانية بعد مكتبة ريادة الأعمال الحيّة التي أقيمت بالمركز القطاعي للتكوين في الصيانة الصناعيّة بالورديّة يوم 19 نوفمبر 2018 والتي ستعقبها مكتبات أخرى.

وتتطرّق مكتبة التميّز الحيّة إلى عدّة مواضيع من بينها: المعرفة، الأخلاق، القيادة والتبصّر،فضائل النجاح والثقافة والفنّ والدقة والجودة.

وتعمل المكتبة الحية مثل مكتبة عاديّة حيث يأتي القراء ليتصفّحوا فهرسا بعناوين الكتب المتاحة وملخّصات عنها لاختيار الكتاب الأنسب لكلّ قارئ، واقتراضه لفترة محدّدة من الزمن، لكن الفرق بينها والمكتبة العاديّة هي أنّ الكتب هي أشخاص حقيقيّون وليست من ورق، وتصفّحها يكون عبر النقاش والتفاعل مع الكتب البشريّة وطرح تساؤلات واستفسارات عليهم وحول تجربتهم التي يقدّمونها.

وستشارك في هذه التظاهرة عديد الشخصيّات المعروفة تونسيّا وعالميّا على غرار جلّول عيّاد الخبير الدولي والوزير الماليّة السابق ، لمياء الراشدي الخبيرة والمدرّبة، قيس العلاّني مدير شركة اعلامية، سامية بن يوسف أستاذة جامعية ، وحيدة العبيدي مديرة محضنة مؤسسات، هشام الماجري مدير مركز التكوين في مهن الطيران سابقا وغيرهم...

ويشار الى أن أوّل مكتبة حيّة نظمت بالدانمارك سنة 2000 وكان الهدف منها مقاومة العنف، وأصبحت منذ 2003 جزءًا من برنامج مجلس أوروبا إيقانا منه أنّ حقوق الإنسان لا يمكن الدفاع عنها من خلال التشريعات فقط بل عبر تفاعلات الأشخاص فيما بينهم. المكتبة الحيّة هي وسيلة لكسر الأفكار المسبقة والنمطيّة وفرصة لخلق فضاء حوار بين الناس.