أيام قرطاج الموسيقية تعتمد التمييز الإيجابي لعروض الجهات

أيام قرطاج الموسيقية تعتمد التمييز الإيجابي لعروض الجهات

أيام قرطاج الموسيقية تعتمد التمييز الإيجابي لعروض الجهات

أعطى حمدي مخلوف، مدير أيام قرطاج الموسيقية ، اليوم الخميس 31 مارس 2016 ، شارة انطلاق فعاليات هذا الموعد السنوي للموسيقات التونسية والعربية والأفريقية في دورته الثالثة بداية من يوم 9 أفريل إلى غاية 16 أفريل 2016.


و أكّد مدير التظاهرة خلال ندوة صحفية انعقدت اليوم بأحد النزل بالعاصمة أن برمجة هذه السنة ثرية ومتنوعة حيث سيلتقي جمهور الموسيقى بالعديد من الفنانين بتونس الكبرى وعدد من المدن التونسية مبيّنا أنّ المسابقة الرسمية تظم وجوها شابة من الجيل الجديد لم يعتد الجمهور رؤيتها على ركل تظاهرات ممثالة بالإضافة إلى أسماء عريقة على غرار لطفي بوشناق و نبيهة كراولي و محمد الجبالي.

أكثر من 500 فنان مشارك من مختلف الجنسيات العربية والأفريقية و المتوسطية سيكونون في الموعد. كما ستقدم التظاهرة صالونا للصناعات الموسيقية بقصر المؤتمرات عدى عن عدد من المحاضرات و النقاشات لتسليط الضوء على الأزمة التي تعيشها صناعة الموسيقى في تونس.

واستهل مخلوف كلمته بإشارة إلى أسس هذه التظاهرة التي تركّز هذه السنة على اللامركزية والموسيقى المتوسطية مبيّنا أنّ إدارة أيام قرطاج الموسيقية اعتمدت على التمييز الإيجابي في اختيارها الجهات التي ستشعد عروضا موسيقية.

وفي ما يلي البرنامج :


وتعليقا عن تزامن هذه التظاهرة مع مهرجان "الجاز في قرطاج: قال مخلوف أنّه يجد هذا التزامن ممتازا وفرصة للإطلاع على مختلف الأنماط الموسيقية مؤكدا أنّ أيام قرطاج الموسيقية تهدف إلى الترويج و تسويق انتاجات الفنانين وهو ما يفتقر إليه الفنان عموما والتونسي بالخصوص.

ولم تفوت وزارة التربية فرصة استغلال هذا الحدث لترسيخ ثقافة الفن وحب الحياة لدى تلاميذ الإعدادي حيث تشمل الدورة عروضا مخصصة للأطفال بالمدارس الإعدادية.