الناطق باسم حكومة الوحدة الوطنية: جهاز الردع التزم بوقف الاشتباك في طرابلس

الناطق باسم حكومة الوحدة الوطنية: جهاز الردع التزم بوقف الاشتباك في طرابلس

الناطق باسم حكومة الوحدة الوطنية: جهاز الردع التزم بوقف الاشتباك في طرابلس
أعلن الناطق باسم حكومة الوحدة الوطنية الموقتة محمد حمودة، اليوم الجمعة، أن «جهاز الردع لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب أعلن التزامه بوقف الاشتباك بعد جهود متواصلة من رئيس المجلس الرئاسي ورئيس مجلس الوزراء»، وذلك بعد تجدد الاشتباكات في العاصمة طرابلس صباح اليوم الجمعة.

وأشار الناطق الحكومي، في منشور عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إلى أن «رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس الحكومة وزير الدفاع عبدالحميد الدبيبة، ورئيس الأركان محمد  الحداد ورئيس جهاز المخابرات، ورئيس جهاز الأمن الداخلي، والمدعي العسكري عقدوا اجتماعا حول الأوضاع في طرابلس اليوم الجمعة».

ولم تكشف تصريحات الناطق باسم حكومة الوحدة الوحدة الوطنية الأسس التي جرى الاتفاق عليها لوقف الإشتباكات. إلا أن مصادر مقربة من جهاز الردع. أشارت إلى أن أحد شروط الأخير بعدم عودة كتيبة ثوار طرابلس وآمرها أيوب أبوراس إلى المقار التي فقد السيطرة عليها، ولم تستبعد المصادر تسليم هذه المقار إلى اللواء 444.

وبدأت اشتباكات العاصمة طرابلس من منطقة الفرناج، ثم اتسعت دائرتها لتصل إلى المنطقة المجاورة لسجن «الجديدة» حتى ما يعرف بـ«طريق الشوك»، خلف مركز طرابلس الطبي في منطقة الفرناج والمحاذية لمقر جامعة طرابلس.

واندلعت بين عناصر مسلحة من «جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة» وأخرى تابعة لكتيبة «ثوار طرابلس»، نتيجة اعتقال جهاز الردع عنصرا يتبع كتيبة «ثوار طرابلس»، التي يقودها أيوب أبوراس، على ما أفاد شهود عيان «بوابة الوسط».

«الرئاسي» بصفته القائد الأعلى يكلف الحداد بفض اشتباكات طرابلس
وفي وقت سابق، قرر المجلس الرئاسي الليبي بصفته القائد العام للجيش الليبي تكليف رئيس الأركان العامة بحكومة الوحدة الوطنية، الفريق أول ركن محمد الحداد، «بفض الاشتباكات بين الوحدات المتقاتلة في العاصمة طرابلس»، التي اندلعت منذ منتصف الليلة البارحة، وتجددت صباح اليوم الجمعة. وكلف الرئاسي، في رسالة إلى الحداد، بتأمين سلامة المواطنين وأمنهم والممتلكات العامة.

بدورها، دعت البعثة الأممية للدعم في ليبيا، اليوم الجمعة، جميع «الأطراف الليبية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ومعالجة خلافاتها عبر الحوار» وذلك في أول تعليق على الاشتباكات بين الوحدات المتقاتلة في العاصمة طرابلس»،