30 عاما على إعلان ''اتحاد المغرب العربي''

30 عاما على إعلان ''اتحاد المغرب العربي''

30 عاما على إعلان ''اتحاد المغرب العربي''

تحيي تونس اليوم الأحد 17 فيفري 2019، مع سائر البلدان المغاربيّة ، الذّكرى 30 لإعلان قيام اتّحاد المغرب العربي الذي شهدته مدينة مرّاكش المغربية في 17 فيفري 1989.


وهذه المناسبة تؤكد برمزيّتها الحضاريّة عمق ومتانة الرّوابط الأخوية بين شعوب المنطقة، وتعيد إلى الأذهان نضالات روّاد حركات التحرّر الوطني والإصلاح في المنطقة، وما أنجزوه من ملاحم بطوليّة في سبيل تجسيم طموحات الشعوب المغاربية إلى الوحدة والتّكامل والاندماج.

وفي هذا السياق ، أكدت وزارة الشؤون الخارجية في بلاغ لها، "أنّ تونس التي آمنت بحتميّة بناء اتّحاد المغرب العربي منذ انطلاقته الأولى وبوّأت البعد المغاربي منزلة دستوريّة وجعلته من ثوابت سياستها الخارجيّة، تؤكّد اليوم مجدّدا تمسّكها بهذا المشروع الحضاري الذي يمثّل خيارا استراتيجيّا ومكسبا تاريخيّا لبلدان المنطقة وشعوبها لما يفتحه من آفاق وما يوفره من أسباب القوة والمناعة لمواجهة التحديات وكسب رهانات التّنمية والتقدّم، وتوطيد مقومات الامن والاستقرار في ربوعه".

وجددت تونس، بهذه المناسبة، تأكيد عزمها على مواصلة العمل مع بقيّة الدّول الأعضاء في اتّحاد المغرب العربي من أجل تعزيز أركان هذا الصّرح وتفعيل هياكله ومؤسّساته بما يمكّن من توفير العوامل الكفيلة بتحقيق الأهداف التي قام من أجلها، ويسهم في ضمان مستقبل أفضل لأجياله القادمة.

وأضافت الوزارة في ذات البلاغ، "انه في عالم اليوم، الذي هو عالم التكتّلات القويّة والمتماسكة، وما تطرحه من رهانات يتعين كسبها، فإنّ تونس تؤكّد على ضرورة تضافر جهود كلّ مكوّنات المجتمع المغاربي للحفاظ على هذا المشروع الاستراتيجي ودفع مسيرته، بتفعيل هياكله ومؤسساته، تكريسا لمبادئ التّضامن والشراكة وتشابك المصالح على مختلف المسارات لاسيما الأمنيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة".