وكالة الأمن القومي ترفض مقترح السوار الإلكتروني للعائدين من بؤر التوتر

وكالة الأمن القومي ترفض مقترح السوار الإلكتروني للعائدين من بؤر التوتر

وكالة الأمن القومي ترفض مقترح السوار الإلكتروني للعائدين من بؤر التوتر

أكّد حاتم اليحياوي، رئيس المرصد الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، أنّ المرصد تقدم بمبادرة قانونية لفرض رقابة على التونسيين العائدين من بؤر التوتر على غرار سوريا و ليبيا و العراق، وذلك بالاعتماد على أساور (سوار) إلكترونية يتمّ وضعها على مستوى كاحل المضنون فيهم لتسهيل عملية المراقبة وتعقّب تحركاتهم تفاديا لأي تخطيط لعمليات إرهابية أو إجرامية.


وأضاف اليحياوي، في تصريح أدلى به مساء الاثنين 28 مارس 2016، لموقع "نسمة"، أنّ المرصد كان قد تقدّم بهذا المقترح منذ سنة تقريبا إلاّ أنّ وكالة الأمن القومي لم تستجب وتمسّكت بالتعامل مع الاستخبارات الخاصّة فقط كما أنّها ترفض تشريك المجتمع المدني أو السلطات السورية.

وبيّن رئيس المرصد الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة أنّ السوار هو بمثابة شريحة إلكترونية تسهّل عملية المراقبة ومتابعة المتهمين.

وتجدر الإشارة أنّ اعتماد هذه الأساور الإلكترونية على غرار ما يحدث في البلدان الغربية، غير مكلفة كما تساهم في التقليص من عدد أعوان المراقبة الإدارية من جهة وتخفض من الضغط وكلفة السجون من جهة أخرى حيث أّنّ كلفة السجين الواحد تبلغ 30 دينار في اليوم، وفق ما أفاد به محدّثنا.