الجهيناوي: 'نشجع كلّ الفرقاء الليبيين على إعتماد الحوار لتجاوز الأزمة الحاليّة'

الجهيناوي: 'نشجع كلّ الفرقاء الليبيين على إعتماد الحوار لتجاوز الأزمة الحاليّة'

 الجهيناوي: 'نشجع كلّ الفرقاء الليبيين على إعتماد الحوار  لتجاوز الأزمة الحاليّة'

قال وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي اليوم السبت 9 سبتمبر 2017، على هامش أشغال الإجتماع الثالث للجنة الرئاسية رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الإفريقي المعنية بمتابعة الأزمة الليبية، إن تونس تدعم الشّعب اللّيبي، وتحرص على تشجيع كلّ الفرقاء الليبيين على إعتماد الحوار والتّوافق لتجاوز الأزمة الحاليّة في هذا البلد الشقيق وذلك خلال تواجده بالعاصمة الكونغولية برازافيل.


وبين الجهيناوي، خلال لقائه كلا من رئيس مجلس النّواب اللّيبي عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدّولة في ليبيا عبد الرّحمان السويحلي، الدّور المركزي لمنظمة الأمم المتّحدة في الإشراف على مسار التسوية السياسية في ليبيا، وأهمّيّة دور دول الجوار الرئيسية تونس والجزائر ومصر في مرافقة إسناد هذا المسار، والتّقريب وجهات النّظر بين مكونات المشهد السياسي الليبي.
وعبر عقيلة صالح، عن ثّقته التّامة في حكمة تونس وصواب قراءتها للوضع في ليبيا ورؤيتها للحل السياسي، مشددا على أهمّيّة مواصلة وقوفها تونس إلى جانب الشّعب اللّيبي لتخطي أزمته وإعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا.
ومن جهته أشاد عبد الرّحمان السّويحلي بالدّور التّونسي في إيجاد تسويّة سياسيّة توافقيّة تقوم على المبادئ الّتي تمّ تضمينها في بيان تونس وفي المبادرة الثّلاثيّة،ودفع كافّة مكوّنات المشهد السّياسي اللّيبي إلى طاولة الحوار، للتّوصّل إلى تسويّة سياسيّة سلميّة شاملة تضمن الأمن والإستقرار لليبيا والمنطقة.
كما التقى وزير الخارجية على هامش الاجتماع، لقاء بالممثّل الخاص للأمين العام للأمم المتّحدة ورئيس البعثة الأممية إلى ليبيا غسّان سلامة، خصص للتنسيق بخصوص هذا الموعد الافريقي.
وللإشارة أدان مسؤولون أفارقة كبار في قمة برازافيل التي تنعقد اليوم السبت 9 سبتمبر 2017 في ليبيا ، ما وصفوه بـتضارب التدخلات الخارجية في محاولات تسوية النزاع الليبي بعد أكثر من شهر على مبادرة تقدم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن ليبيا.