''هيومن رايتس ووتش'' تعتبر قرارات سعيّد أكثر اللحظات خطورة على ديمقراطية تونس

''هيومن رايتس ووتش'' تعتبر قرارات سعيّد أكثر اللحظات خطورة على ديمقراطية تونس

''هيومن رايتس ووتش'' تعتبر قرارات سعيّد أكثر اللحظات خطورة على ديمقراطية تونس
أفاد نائب المدير التنفيذي بقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، إريك غولدستين اليوم الجمعة 24 سبتمبر 2021، بأنّ قرارات رئيس الجمهورية قيس سعيد، تمثل أكثر اللحظات خطورة على ديمقراطية تونس، وفق تعبيره.

واعتبر غولدستين  أنّ الديمقراطية في تونس تعيش أخطر لحظاتها وأنّ ما يزيدها خطورة هو غياب المحكمة الدستورية التي كانت ستوفر ، وفق المسؤول بالمنظّمة "ضمانات تحمي من تجاوزات السلطة التنفيذية".
وأكّد أنّ البرلمان التونسي لا يمكنه أن يطلب من المحكمة الدستورية البت في هذا التجاوز الرئاسي المفترض لسبب بسيط، وهو أن سعيد علّق البرلمان، في حين أن المحكمة الدستورية، وهي من أهم مكتسبات الدستور الديمقراطي لما بعد الثورة في تونس، لم يتم تنصيبها، وفق قوله.
وتابع :"من المؤكد أن المحكمة الدستورية، لو كان لها وجود، كانت ستدقق في تعليق قيس سعيد للبرلمان بموجب الفصل 80 الذي ينص على أنه عندما يستأثر الرئيس بسلطات استثنائية، فإن البرلمان ‘يُعتبر في حالة انعقاد دائم طيلة هذه الفترة’ ولا يجوز للرئيس حلّه".