هيئة مكافحة الإتجار بالأشخاص تدعو إلى مراقبة الجمعيات القرآنية

هيئة مكافحة الإتجار بالأشخاص تدعو إلى مراقبة الجمعيات القرآنية

هيئة مكافحة الإتجار بالأشخاص تدعو إلى مراقبة الجمعيات القرآنية

دعت رئيسة الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص، روضة العبيدي، اليوم الثلاثاء 5 فيفري 2019، خلال ندوة صحفية بمقر الهيئة بالعاصمة خصصت لتناول موضوع ما عرف ب"المدرسة القرآنية" بالرقاب، الدولة إلى التصدي للجمعيات القرآنية المخالفة للقانون وإجراء جرد في الغرض.


وطالبت العبيدي، بالتثبت في أنشطة جميع الجمعيات المحدثة تحت ما يسمى بالجمعيات الخيرية والبالغ عددها 1130 جمعية للتأكد من عدم تجاوزها للقانون، مرجحة وجود عدة تجاوزات وصفتها ب"الخطيرة" في هذا الصدد.

وشددت على ضرورة تضافر جميع الجهود من أجل مكافحة الخروقات "الفضيعة" التي تمارس ضد الأطفال، مثلما حصل في المدرسة القرآنية بمعتمدية الرقاب من ولاية سيدي بوزيد حيث "تعرض هؤلاء الأطفال لانتهاكات إنسانية بشعة جعلتهم يعانون من أمراض جسدية ونفسية خطيرة جدا"، وفق قولها.

وأوضحت أن أطفال "المدرسة القرآنية" بالرقاب البالغ عددهم 42 طفلا تتراوح أعمارهم بين 10 و17 سنة ويتوزعون الى طفل واحد يبلغ من العمر 10 سنوات، و6 أطفال في سن 12 سنة، و3 أطفال تبلغ أعمارهم 13 سنة، و12 طفلا تبلغ أعمارهم 14 سنة، و11 طفلا أعمارهم 15 سنة و5 أطفال في سن16 سنة و4 يبلغون 17 سنة.

وأضافت أنه وقع مبدئيا اثبات تعرض اثنين من هؤلاء الأطفال إلى الاغتصاب المتكرر، مشيرة الى أنهم يجبرون على تناول الطعام المعفن ويحرمون من النوم ويتعرضون الى الضرب المبرح بدعوى تمرينهم على مجاهدة النفس، مشيرة الى اصابتهم بداء الجرب والقمل والربو.

وبينت أن هؤلاء الأطفال الذين يعيشون تحت وطأة التخويف والترويع يجهلون جميع العلوم ما عدى قصص القرآن ،كما يقع تشغيلهم في البناء و في جني الزيتون.

وأفادت أنه وقع إيواء هؤلاء الأطفال بأحد المراكز المندمجة للشباب والطفولة وتطوع عدد من المختصين لتقديم العلاج الجسدي والنفسي لهم إلى حين استكمال جميع الأبحاث في هذا الملف.

وقالت رئيسة الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص إن صاحب هذه المدرسة يعيش في رغد من العيش ويقطن منزلا فخما ومجهزا بجميع رفاهيات الحياة كما أن أبناءه لا يؤمون رياض الأطفال القرآنية.